ألم يعد PAM خطا أحمرا لPJD    العثماني وكيلا للائحة المحلية للمصباح بدائرة الرباط المحيط    الحركية الكهربائية.. توقيع اتفاق نقل التكنولوجيا بين المغرب والبرازيل    سفيرة المغرب ببرلين تجر صحيفة ألمانية للقضاء بسبب ادعاءات باستخدام المملكة لبرنامج التجسس "بيغاسوس"    تونس .. اتحاد الشغل يدين تهديد الغنوشي باللجوء للعنف و الاستقواء بجهات أجنبية    عاملون بغوغل وأبل وفيسبوك: العودة للعمل من المكتب "أمر فارغ"    لاعب نانط السابق وافق على حمل قميص الأسود    رياح قوية وارتفاع في درجات الحرارة الأربعاء بمختلف مناطق المملكة    شاب يقطع رأس والدته "بلا رحمة" ويجول به أحياء الدار البيضاء    جريمة بشعة.. شاب يقطع رأس والدته ويتجول به في الشارع العام بكازا    وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    لاميلا: "الانضمام لإشبيلية تحد جديد لي وهدفنا المنافسة على كل الألقاب"    مقتل شرطي طعنا بالسكين على بعد أمتار قليلة من مبنى البنتاغون    مجلس الوزراء: السعودية تقف بجانب كل ما يدعم أمن واستقرار تونس    شبهات تحيط بظروف وفاة الرجل الثاني في البوليساريو    حرب الطرق تواصل حصد الأرواح (حصيلة)    أولمبياد طوكيو.. عزل الفريق اليوناني للسباحة الايقاعية بسبب خمس إصابات بكورونا    مرسيل خليفة ينجز في سيدني "جدارية" محمود درويش موسيقياً    المغرب يواصل تعزيز مخزونه الوطني من اللقاحات لتوسيع الفئات المستهدفة من عملية التلقيح    كورونا تتسبب في فقدان مليون منصب شغل في الجزائر    مدرب المنتخب السوداني: "المنتخب المغربي لديه مستوى عالمي لكننا نتوفر على أسلوبنا الخاص"    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    ساكنة دور الصفيح بعمالة الصخيرات تمارة يحتجون    صورة.. العثماني يشرف على مناقشة دكتوراه باحث من كوت ديفوار    قوات مغربية خاصّة تُشارك في تداريب عسكرية بإسرائيل إلى جانب 6 دول أخرى من بينها الأردن    مجلس الوزراء السوداني يوافق على المصادقة على قانون المحكمة الجنائية الدولية ما يمهد لمحاكمة البشير    المناضل التقدمي والباحث عبد اللطيف اشهيبان يغادرنا إلى دار البقاء    التقرير السنوي لبنك المغرب برسم سنة 2020 والتحديات المستقبلية    المغرب يتقدم للمرتبة ال 93 عالميا في مؤشر جاهزية الشبكات التكنولوجية    إيمان صبير رئيسة جماعة المحمدية السابقة تستقيل من "البيجيدي"    البرازيلي فابينيو يوقع عقدا جديدا مع ليفربول    فريق إف س 05 الدشيرة لكرة القدم داخل القاعة يفوز بلقب بطولة عصبة سوس    انفجار مرفأ بيروت: "نحن بخير، ولكننا لسنا على ما يُرام"    برنامج "صيفيات 2021" : حوالي 2573 مستفيدا خلال المرحلتين الأولى والثانية بجهة كلميم وادنون    جريمة قتل بشعة تهز مدينة القنيطرة وقوات الأمن تعتقل المشتبه فيه    نصائح لتحضير "ساندويتش" منزلي صحي ومفيد    فورستاين تثمن الدعوة الملكية لتوحيد الجهود بين المملكة والجزائر    مقتريض : عبد الحق بنشيخة مستمر في تدريب الدفاع الحسني الجديدي    13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية    المندوبية السامية للتخطيط: ارتفاع معدل البطالة إلى 12,8 %    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    منظمة الصحة العالمية تدعو تونس إلى تسريع حملة التلقيح    تقرير: تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة بنسبة 34 في المائة سنة 2020    الملك يوافق على ترقية وتعيين بعض موظفي المملكة بمناسبة حلول ذكرى عيد العرش    ألمانيا نحو جرعة ثالثة من اللقاح اعتبارا من شتنبر    البقالي: الذهبية التي تعري الغابة!    انخفاض إصدارات الدين الخاص بنسبة 32,6 في المائة سنة 2020 (بنك المغرب)    أشِقّاءَ الجزائر، أمدُّ لكم يدي باقةَ شوق، وإلى اللقاء    نداء عاجل.. الفنانة الريفية المقتدرة لويزة بوسطاش تعاني وتحتاج للمساعدة    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    خلاف يشتعل بين دنيا بوطازوت و فاتي جمالي    معاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهممعاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهم    كوفيد 19: تأجيل تنظيم مهرجان"فيزا فور موفي" بالرباط    90 صحافيا وصحافية يتنافسون على جوائز الدورة 3 من الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يلهب جيوب المغاربة
نشر في العلم يوم 15 - 06 - 2021

الشركات البترولية المستفيد الأكبر من فوضى القطاع والحكومة تتفرج
مازالت أسعار المحروقات تشهد زيادات جديدة في جميع محطات الوقود، مما يثير غضب المغاربة الذين ينددون بهذه الممارسات غير المسؤولة، داعين الحكومة إلى التدخل لوضع حد للتسيب الذي يعيشه القطاع.

وحسب ما عاينته «العلم» أول أمس السبت في مجموعة من محطات الوقود بعدد من مدن المملكة، فقد أصبح سعر الغازوال 9 دراهم للتر الواحد، واقترب من 11 دراهما بالنسبة للبنزين.

في هذا الصدد، أكد رضا النضيفي، الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أنهم كمحطاتيين يراقبون أسعار المحروقات مثلما يراقبها المستهلك، عبر شبكة التواصل، مشددا على أن شركات المحروقات لا تزودهم بأي معطيات تشرح فيها تركيبة الأثمان ولماذا تتغير.

وتابع المتحدث، أنه لا يعرف عملية هبوط أسعار المحروقات على المستوى الدولي ومدى انعكاسها على السوق الداخلي بسبب تكتم الشركات المتحكمة في هذه المادة الحيوية، وطالبوا كمحطاتيين مرارا وتكرارا الحكومة والشركات بتزويد محطات الوقوت بهذه البيانات لكن دون جدوى، مشيرا إلى أن هناك موزعين يستفيدون من هامش ربح مضاعف أربع مرات، كان من المفترض أن يستفيد منه المستهلك أولا ومحطات الوقود ثانيا.

وأوضح الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أن الممارسات الموجودة في السوق كشفت أن بعض الباعة المتجولين يقتنون المحروقات بأثمان تفضيلية، مستنكرا في الوقت ذاته هذه الممارسات، وقال إن أرباب محطات الوقود سبق ودقوا ناقوس الخطر منذ بداية تحرير السوق، مما انعكس سلبا على محطاتهم التي تقلص عددها من 50 ألف إلى 10 آلاف.

وأكد رضا النضيفي، أن القانون القديم المنظم لسوق المحروقات بات متجاوزا، كما أن الحكومة أخرجت وبطريقة متسرعة قانون العقوبات الذي تعتريه مجموعة من الثغرات، مشيرا إلى أن أرباب محطات الوقود تم إشراكهم بقوة في صياغة النصوص التطبيقية لهذا القانون الذي يغلب إيجاد الحلول على العقوبة التي تنزل على الأضعف، لكن لاحظنا تأخرا في تنزيله لأسباب مجهولة، الأمر الذي يستغله أصحاب الشركات البترولية لفتح محطات جديدة من أجل تحقيق أرباح أكثر.

وطالب الحكومة، بأن تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب في هذا الموضوع الذي يكتوي بناره المستهلك بالدرجة الأولى وأرباب محطات الوقود بالدرجة الثانية.

من جانبه، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إن المواطن المغربي يؤدي ثمن قرار الحكومة السابقة التي كان يرأسها عبد الإله بنكيران بتحرير أسعارالمحروقات خلال 2014، مضيفا في تصريح ل»العلم» أن القرار كان عشوائيا وغير مسؤول لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار جميع الوسائل التي بإمكانها حماية الاقتصاد المغربي والقدرة الشرائية للمواطن.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن مجلس المنافسة يجب أن يقوم بالدور المنوط به لحماية المستهلك، باعتباره الدركي الذي من المفروض أن يحمي القدرة الشرائية للمغاربة، مشدداً على مطالبة الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك للمجلس ذاته بالقيام بدوره.

كما أن دعا الخراطي، الحكومة إلى ضرورة التحلي بالرغبة في حماية المواطن على الأقل في هذه الفترة المتبقية من عمرها، مدينا الزيادات التي تثقل كاهل المغاربة في ظل غياب أي تدخل إيجابي للحكومة، معتبرا ذلك خيانة كبرى للمستهلك، كما تمنى أن تفرز الانتخابات القادمة حكومة قادرة على مراعاة مصلحة المواطن المغربي الذي أثقلت الزيادات المتتالية في أسعار المواد الاستهلاكية كاهله.

يشار أن تقرير المهمة الاستطلاعية حول المحروقات كان قد كشف أن شركات المحروقات حققت أرباحا كبيرة وعلى حساب القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة.

وحسب التقرير ذاته، أنه باحتساب جميع التكاليف وهامش الربح فإن السعر الذي تبيع به الشركات المحروقات للمغاربة، يتضمن زيادة تفوق 6,96 دراهم بالنسبة للغازوال و6,7 بالنسبة للبنزين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.