قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الصينية أن المغرب و الجزائر يشكلان محطتين ضمن الجولة المكوكية التي سيقوم بها وزير الخارجية الصيني يانغ جايشي الى خمس عواصم إفريقية خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري. وفي الوقت التي تتعامل فيه العواصمالغربية بحذر مع النفوذ الاقتصادي و السياسي المتزايد للصين بالقارة السمراء يتساءل المتتبعون هل ستسعى الجزائر الى توظيف تقاربها الايديولوجي من نظام المارد الأسيوي الذي يتوفر على مقعد دائم بمجلس الأمم لتمكينه مجددا من صفقات نفطية جديدة في مقابل إستغلال منصبه الأممي لاحراج المغرب فيما يتعلق بقضية النزاع المفتعل بالصحراء. وكانت العلاقات الجزائرية الصينية قد شهدت قبل أشهر نوعا من الفتور في أعقاب اعتداءات متكررة تعرض لها مواطنون صينيون مقيمون من أجل العمل أو التجارة بالتراب الجزائري.