وفقاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتوجيهات الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قامت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببَاستيا بتعبئة جميع أطرها وموظفيها، حيث نظمت زيارة إلى مدينة بورتو فيكيو من أجل استقبال أفراد الجالية المغربية في أحسن الظروف. وقد توافد على هذه المصالح عدد مهم من المرتفقين لإنجاز وثائقهم الإدارية، حيث استفاد منها العديد من المواطنين. ويأتي تنظيم هذه العمليات للتخفيف من الضغط الذي تعرفه مصالح القنصلية المغربية ببَاستيا من جهة، وتقريب الإدارة من أفراد الجالية المغربية ومساعدتهم على تجنب صعوبات التنقل من جهة أخرى، فضلاً عن تيسير الولوج إلى الخدمات القنصلية.
وشملت هذه الخدمات تسجيل الولادات في سجلات الحالة المدنية، وإنجاز وتسليم جوازات السفر البيومترية، والبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، واستصدار مختلف الشهادات الإدارية، بالإضافة إلى تسليم عقود الزواج والوكالات العدلية. كما تم خلال هذه التنقلات تقديم استشارات قانونية وإدارية لفائدة المرتفقين.
ومثّلت هذه المبادرة أيضاً مناسبة للقاء القنصل العام، السيد محمد متوكل، بممثلي المجتمع المدني ورؤساء الجمعيات بمدينة بورتو فيكيو، حيث تم التذكير بالرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لأفراد الجالية المغربية، لاسيما المقيمة بفرنسا، وكذا بالتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز العمل القنصلي وتقوية الروابط مع الوطن الأم.