لأجل نهج الطريق الصحيح للنجاح ينصح علماء النفس بتغيير بعض المعتقدات و الأفكار في الذات أولا ، وخاصة السلبية منها ، والاستعاضة عنها با فكار ايجابية ومفيدة تأخذ باليد مباشرة إلى طريق النجاح ..فهناك نظام فكري يتمتع به الناجحون والمتفوقون ،فهم مقتنعون مثلا أن لا معلول بلا علة ولا غاية ،ووراء كل حدث مصلحة قد تضمن العديد من المنافع، وذلك بالتركيز على الجوانب الايجابية للاستفادة من هذا الحدث ..فالأفكار المقيدة والفكر المغلق يكبل الإنسان..لذلك لابد من الانفتاح ومبادرة الأعمال بقوة ،كما لاينبغي لهم أن يأخذوا الفشل كنهاية ،وإنما مجرد نتيجة ،قد يصلون من خلاله إلى النجاح ،أي أنهم يباشرون محاولات جديدة ليصلوا إلى نتائج ايجابية من جديد ، يقول شكسبير ،المشكلات والشكوك تخوننا ،وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة لأننا نخاف السعي والجد ، نعم لان الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من ابرز القيود التي تكبل معظم الناس..لذا يجب أن نغير قناعتنا بان الفشل ليس نهاية العالم ،ولابد دائما من بداية جديدة ، كما أن هناك تحمل المسؤولية ،مسؤولية ما يحدث ،وتحمل المسؤولية يعني نضوج الشخص وقدرته على السيطرة على الوضع الذي وصل إليه ..وهنا أيضا معرفة الشيء المهم والأساسي والضروري للاستفادة منه ، وعدم تضييع الوقت في معرفة غير الضروري لعملنا ..أيضا هناك التعامل مع الناس الذين يشكلون ارصة للعمل الناجح .. هؤلاء ينصح علماء النفس بالتضامن والتعامل والتلاحم معهم لتشكيل فريق عمل ناجح ، ومحاولة الوصول إلى نتيجة مفادها أن العمل أيضا ضرب من ضروب التسلية والترفيه ، أي خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة ، فتتضاعف النتائج الايجابية ،ثم انه ما من عمل يأتي دون مثابرة ..فالناجحون ليسوا دائما أقوى أو اذكي من الآخرين ،وإنما لديهم إرادة وإصرار على العمل ..فمتابعة العمل بلا كلل ولا ملل يكون فيه سر النجاح، واهم شيء هو معرفة الهدف الذي ينبغي الوصول إليه من خلال العمل