لجنة اليقظة الاقتصادية تكشف عن تفاصيل شكايات المواطنين وتعلن تاريخ استقبال رسائل سحب دعم كورونا    أندية تستدعي لاعبيها إلى التداريب    محكمة الاستئناف بالبيضاء تأيد الحكم الابتدائي في حق أبو النعيم    وزارة الداخلية ترفع دعوى قضائية ضد شخص عرض قائدة إقليم اليوسفية ل "التشهير"    حقوقيون: الريسوني تعرض للتشهير واعتقاله تعسفي ويجب اطلاق سراحه    وزارة الصحة: الإصابات الجديدة بكورونا بالمملكة تتوزع على 7 جهات    “الاتحاد الاشتراكي” يقرر استكمال اجتماع مكتبه السياسي غدا الخميس إنضاجا لشروط القرارات والتوصيات    الجزائر تستدعي سفيرها لدى باريس .. أزمة ديبلوماسية جديدة بسبب شريط وثائقي    كورونا بالمغرب: النقاط الرئيسية في تصريح وزارة الصحة    بوبكر بعد اطلاق سراحه: اشكر كل من تفهم زلتي واعتذر لبنكيران ولا أعرف من صورني لحد الآن    رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تعلن عن 4 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في 3 أندية!    استئناف الرحلات الجوية بالمغرب في 15 يونيو المقبل    منذ انطلاقها..أزيد من 20 ألف معتقل حوكموا عبر عملية التقاضي عن بعد واصدار 7472 حكما قضائيا    ترامب يهدد بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي بعد إنذار “تويتر”    التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة المؤكدة بالمغرب .. نصف الحالات همت جهة الدار البيضاء-سطات و 5 جهات لم تسجل أية إصابة جديدة    تنفيذ قانون المالية 2020.. فائض الميزانية بلغ 6.3 مليار درهم عند متم مارس الماضي    كوفيد 19 .. البنك الإفريقي للتنمية يُوافق على تمويل لفائدة المغرب بنحو 264 مليون أورو    كندا.. 105 وفيات و942 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة    انطلاقاً من 15 يونيو المقبل .. المغرب يستأنف الرحلات الجوية التجارية    البروفسور راوولت ينتقد الصحة العالمية: لا أعرف ما إذا كان كلوروكين يقتل في مكان آخر ولكنه هنا أنقذ الكثير من الناس"    بعد فترة الراحة هذا موعد عودة حسنية أكادير للتدريبات    السيطرة على أزمة كورونا أولوية رئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي    كشف عنه الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي أداء 1،5مليار درهم للمؤمنين ومنتجي العلاجات خلال أربعة أشهر    جائحة كورونا تلغي دورة يونيو 2020 و لفتيت يطالب إرجاء القضايا المستعجلة إلى دورات استثنائية    إسبانيا.. أزيد من 236 ألف و 700 حالة إصابة مؤكدة وأكثر من 27 ألف حالة وفاة    المندوبية السامية للتخطيط تحذر من اتساع دائرة انتشار كورونا    ستيني ينهي حياته بعدما وجه طعنات خطيرة لزوجته    المندوبية العامة للسجون تعتذر للمحامين، وتعتبر قرار “تفتيشهم بالمؤسسات السجنية” خطأ غير مقصود    هذه هي توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء في المغرب    مصطفى ندلوس: المعارض التشكيلية الافتراضية فرصة لمحاربة سطوة "كوفيد 19" بالجمال والألوان    اعتقال الرابور "ولد الكرية" صاحب أغنية "عاش الشعب"        تطور جديد بشأن ارتباط النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم بوروسيا دورتموند    ميسي.. عندما نعود للعب، سيكون مثل البدء من جديد    أطباء بمسارات “كوفيد 19″حاولوا الانتحار    "أونسا" يرّقم رؤوس الماشية استعدادا لعيد الأضحى    الجبهة الوطنية لإنقاذ « سامير» تراسل الديوان الملكي ورئيس الحكومة ورئيسي البرلمان والمستشارين للمطالبة باستئناف تشغيل المصفاة    نهاية حكم الباشاوات بين المدن    ظهور أعراض كورونا على بائع سمك يغلق سوق شريفة بالبيضاء    الغرب والقرآن 28- اختيار زبدة القراءات    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 28- أحاديث الغيبيات في كل كتب الحديث تحقر العقل الإنساني    السعودية: مقتل 6 أشخاص وإصابة 3 آخرين في تبادل لاطلاق النار غربي البلاد    مهنيو قطاع العقار: إجراءات الحجر الصحي جعلت القطاع يتوقف بسبب غياب اليد العاملة    مهرجان البندقية السينمائي سيقام في موعده في أوائل سبتمبر    التعاضدية الوطنية للفنانين.. ألبوم "انتصار الشرعية"    فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تقدّم عرضا جديدا لمسرحية “البكارة” عبر العالم الاِفتراضي    بالتعاون مع منصة «حبيبي كوليكتيف» الشارقة للفنون تحتفي بأعمال مخرجات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس التشادي        الشوبي يلتمس العذر ل »زلة » رفيق بوبكر: « خير الخطائين التوابون »    تسجيل 7 حالات مؤكدة فقط بفيروس كورونا و الحصيلة ترتفع إلى 7584 إصابة    هيئة توصي بعدم وضع الكمامات للأطفال دون الثانية‬    شبكة مغربية تدعو إلى القراءة العابرة للتخصّصات    في لقاء افتراضي حول راهنية فكر عزيز بلال    دراسة مغربية..المساكن المكتضة أرضية خصبة لانتشار كورونا    لم تتواصل مع عائلتها منذ أسبوعين..غموض حول مصير الناشطة السعودية لجين الهذلول    نموذج المغترب في الإسلام    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التصويت على “القانون الإطار”.. أمزازي: نقاش اللغة العربية احتدم حول البعدين الهوياتي والوظيفي وللغات الأجنبية أدوار جوهرية
نشر في الأول يوم 22 - 07 - 2019

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن مشروع القانون الإطار رقم 51.17، يشكل أول قانون إطار سيعتمد في تاريخ التشريع المغربي في مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، مشيرا إلى أنه “سيمكّن بلادنا من التوفر على إطار مرجعي ملزم للجميع وضامن لاستدامة الإصلاح العميق لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويوفر شروط الإقلاع الحقيقي للمدرسة المغربية”.
وأكد أمزازي، اليوم الإثنين، في معرض كلمة ألقاها بمجلس النواب قبل الشروع في مناقشة والتصويت على القانون الإطار في الجلسة العامة، أن هذا النص التشريعي يستند إلى أحكام الدستور، والتوجيهات الملكية، والرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2015-2030)، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان كما صادقت عليها المملكة المغربية أو انضمت إليها.
وعلى هذا الأساس، يعتبر هذا المشروع، يضيف أمزازي، “بمثابة خارطة طريق واضحة المعالم لتنزيل الإصلاح التربوي بأهداف واضحة وآليات دقيقة وآجال محددة”.
وتوقف المسؤول الحكومي ضمن كلمته، على الهندسة اللغوية التي ظلت مثار جدل سياسي ومجتمعي واسع طيلة أشهر، موردا أن النقاش احْتدم حولها.
وأوضح أمزازي أن هذا النقاش تمحور بشكل عام حول بُعدين أساسين؛ بعْد هوياتي “يرتبط بترسيخ الهوية المغربية، التي هي بمقتضى الدستور هوية وطنية موحدة، تنصهر فيها كل مكوناتها العربية والإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، وتَغْتَنِي بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”، وبعد وظيفي “يستحضر الأدوار الوظيفية للغة المتعلقة خصوصا بالاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وبتنمية الثقافة، وبالانفتاح الكوني، وبتطوير البحث العلمي، وبولوج مجتمع المعرفة وعصر التكنولوجيا وما إلى ذلك من الوظائف الجوهرية للغة”.
وفي الوقت الذي تعالت فيه أصوات دعاة التعريب منتقدة تصويت أعضاء لجنة التعليم بالغرفة الأولى للبرلمان على المادتين 02 و31 المتعلقتين بتدريس العلوم باللغة الفرنسية وإعمال مبدأ التناوب اللغوي، أورد الوزير أن “للغة العربية مكانتها الجديرة بها، باعتبارها لغة أساسية للتدريس”، وزاد: “الوزارة تعمل على تقوية وضعيتها وتحديثها وتبسيطها، وتجويد مناهجها وبرامج تدريسها، وتجديد المقاربات البيداغوجية والأدوات الديداكتيكية المتعلقة بها، حتى يتمكن كل حاصل على البكالوريا من إتقانها وتملكها”.
كما أن للغة الأمازيغية، يردف أمزازي، مكانتها التي تليق بها، “حيث سيتم تطوير وضعها في المدرسة، ومواصلة المجهودات الرامية إلى تهيئتها لسنيا وبيداغوجيا، في أفق تعميمها التدريجي على مستوى التعليم الابتدائي والثانوي”.
وبالنسبة للغات الأجنبية، فإنها وفق المتحدث “تحظى بالأهمية التي تستحقها اعتبارا لأدوارها الوظيفية الجوهرية”، مؤكدا أنه “لا تعارض في تنمية استعمال مختلف هذه اللغات مُجتمعة، في أفق جعل الحاصل على البكالوريا متقنا للغتين العربية والأمازيغية، ومتمكنا من لغتين أجنبيتين على الأقل”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.