عرفت مدينة وجدة صدور أحكام قضائية حازمة في ملف تهريب المخدرات عبر الحدود الشرقية باستعمال طائرات مسيّرة، بعدما أنهت الغرفة الجنائية مداولاتها وكشفت عن العقوبات الموجهة لأفراد شبكة تنشط في مناطق مختلفة بالجهة. وجاءت هذه الأحكام عقب تحريات معمقة باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي تتبعت لعدة أسابيع تحركات أفراد الشبكة المنحدرين من وجدة وجماعتي بني درار وبني خالد، قبل أن تتمكن من تفكيكها وتوقيف عشرة مشتبه فيهم. في المقابل، برأت المحكمة ميكانيكيا بعد عدم توفر أدلة كافية تثبت تورطه. وتوزعت العقوبات بين سنتين حبسا نافذا في حق متهم ثبت قيامه بالوساطة، وثماني سنوات سجنا ضد شخصين، فيما نال ستة آخرون أحكاما مشددة وصلت إلى عشر سنوات، ما يعكس تشدد القضاء في التعامل مع كل من يستغل التقنيات الحديثة لتسهيل عمليات التهريب.