بدأت اختيارات مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، تثير نقاشاً بين المتتبعين، بعدما وجّه الدعوة لعدد من لاعبي البطولة الاحترافية، في وقت لم يعد يفصل المنتخب عن نهائيات كأس العالم سوى نحو 90 يوماً. وكشف نادي الجيش الملكي عبر حساباته الرسمية أن خمسة من لاعبيه سيحضرون في قائمة المنتخب الوطني للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي، واللتين تندرجان ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. ويتعلق الأمر بكل من حريمات وباش والوادني والفحلي والحارس التكناوتي، الذين سيعززون صفوف "أسود الأطلس" خلال هاتين المواجهتين الإعداديتين. ويرى عدد من المتابعين أن هذه الاختيارات تطرح تساؤلات، خاصة وأن المرحلة الحالية تتطلب، بحسبهم، الاعتماد بشكل أكبر على لاعبين يمارسون في دوريات أوروبية ذات مستوى تنافسي مرتفع، بالنظر إلى قيمة المنتخب والطموحات المعقودة عليه في المونديال. كما يعتبر البعض أن استدعاء خمسة لاعبين من فريق واحد في البطولة الوطنية قد يشكل مخاطرة، في ظل ضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق النهائيات.