تقدّمت الناشطة النسوية المغربية ابتسام لشكر من داخل السجن بطلب الاستفادة من عفو ملكي لأسباب إنسانية، بعد تدهور وضعها الصحي وفقدانها القدرة على استعمال إحدى ذراعيها، وفق ما أوردته صحيفة "لو موند" الفرنسية. وبحسب المصدر ذاته، فإن لشكر، التي تقضي عقوبة سجنية على خلفية قضية مرتبطة بمنشورات اعتُبرت مسيئة للدين الاسلامي، تعاني من مضاعفات صحية معقدة، لاسيما أنها كانت قد خضعت سابقاً لعلاج من مرض السرطان وتعتمد على طرف اصطناعي، قبل أن تتفاقم حالتها خلال فترة اعتقالها، ما أدى إلى فقدانها القدرة على استعمال الذراع. وأشارت "لوموند" إلى أن هيئة الدفاع عن الناشطة تعتبر أن وضعها الصحي يستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً، مبرزة أن طلب العفو يأتي في سياق تدهور حالتها بشكل لافت، وسط آمال بأن يشملها عفو ملكي مرتقب بمناسبة عيد الفطر.