قال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن اللقب القاري الذي توج به منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية 2025 لا يواجه "أي تهديد من الناحية القانونية"، وذلك رغم قرار لجنة الاستئناف التابعة لالاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحبه ومنحه للمنتخب المغربي. وأفاد فال، في تصريح لوكالة الأنباء السنغالية، أن الاتحاد تقدم بطعن لدى محكمة التحكيم الرياضية لإلغاء قرار "الكاف"، مشيرا إلى أن الوثائق التعليلية للقرار تم التوصل بها، وأنه "مطمئن قانونيا" بخصوص مآل الملف، مؤكدا أن "هذا اللقب لا يمكن نزعه من السنغال". وأشار عبد الله فال، إلى أن "تتويج منتخب بلاده بكأس إفريقيا لا يواجه أي خطر قانوني"، مؤكداً أن لجنة الاستئناف رفضت طلبات تجريد السنغال من اللقب وإرجاع الكأس والميداليات. وتابع رئيس الاتحاد السنغالي: "توصلنا بحيثيات قرار لجنة الاستئناف الذي انتظرناه سابقا، وأنا مرتاح جدا، لأنه من الناحية القانونية لا يمكن سحب اللقب من السنغال". وأضاف فال: "الأهم أننا فزنا على أرضية الميدان، ولدينا الكأس، ولا يوجد أي تهديد قانوني حقيقي لهذا التتويج". كما أكد أن هذه القضية لن تؤثر سلبا على استعدادات المنتخب لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من كندا والولايات المتحدةالأمريكية والمكسيك، بل ستشكل "حافزا إضافيا"، مبرزا أن الوضع عزز من تماسك المجموعة والطاقم التقني، إلى جانب دعم السلطات والشعب السنغالي، بما قد يدفع المنتخب نحو التنافس على اللقب العالمي. وكان المنتخب السنغالي قد فاز على نظيره المغربي بهدف دون رد في نهائي البطولة الذي احتضنته الرباط يوم 18 يناير الماضي، في مباراة شهدت جدلا بعدما رفض اللاعبون السنغاليون استئناف اللعب عقب إعلان ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمنتخب المغربي، قبل أن يعودوا إلى أرضية الميدان بعد توقف قصير. وتمكن الحارس إدوارد ميندي من التصدي لضربة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، قبل أن يسجل بابي غييه هدف الفوز خلال الأشواط الإضافية. وكانت لجنة الاستئناف في "الكاف"، قد قررت بناء على طعن مغربي، سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب بنتيجة اعتبارية (3-0)، استنادا إلى مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح البطولة.