وجهت التهمة رسميا الى رئيسة الارجنتين كريستينا كيرشنر بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين ايرانيين مشبوهين في قضية تفجير مركز يهودي في بوينوس ايرس في ,1994 بموجب محضر اعده المدعي البرتو نيسمان قبل وفاته. ولم تتضح ملابسات الاعتداء على المركز اليهودي الذي اسفر عن 85 قتيلا و300 جريح, بعد 20 سنة على وقوعه.
وقبل كيرشنر التي تتولى الحكم منذ ,2007 وجهت الى الرئيس الاخر كارلوس منعم (1989-1999) تهمة عرقلة التحقيق في التسعينات حول الاعتداء على المركز اليهودي وسيحاكم على هذا الاساس.
ويعتبر البرتو نيسمان ان ايران امرت بالاعتداء وان عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني فجروا المبنى الذي كان يضم ابرز المؤسسات اليهودية في الارجنتين.
وقد طلب المدعي جيراردو بوليسيتا الجمعة توجيه الاتهام الى كريستينا كيرشنر والى وزير خارجيتها ايكتور تيمرمان "بجرم عرقلة القضاء والاخلال بالواجب المترتب على الموظف".
وبات على القاضي دانيال رافيكاس النظر في الملف المؤلف من 300 صفحة, وأضيفت اليه تسجيلات عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية, وسيقرر ما اذا كان سيفتح ام لا اجراء قانونيا ضد كيرشنر.
ويأتي هذا التطور الاخير في ملف نيسمان/كيرشنر بعد حوالى شهر من وفاة المدعي التي لم تتضح ملابساتها بعد, والذي اذهلت وفاته الارجنتينيين بينما كانت الاضواء مسلطة عليه.
وقبل الاعتداء على المركز اليهودي في ,1994 استهدف هجوم اخر بسيارة مفخخة سفارة اسرائيل في بوينوس ايرس, واسفر عن 29 قتيلا في اذار/مارس 1992.
وتعتبر الطائفة اليهودية ومعارضو كيرشنر والولايات المتحدة واسرائيل ان هذه المبادرة تعرقل كشف الملابسات لانها تستبعد احتمال اجراء محاكمة في الارجنتين.
وسيحاكم القاضي المسؤول عن التحقيق في الملف من 1994 الى 2003 خوان غاليانو, والمتهم بدفع 400 الف دولار الى كارلوس تاج الدين لاتهام احد المشبوهين, والرئيس السابق لاجهزة الاستخبارات والرئيس السابق كارلوس منعم, بتهمة عرقلة وحرف التحقيق عن مساره لكن موعد المحاكمة لم يتحدد بعد.
واعلنت المدعية العامة الارجنتينية اليخاندرا جيلس كاربو الجمعة تعيين فريق من ثلاثة قضاة هم روبرتو سلوم وباتريسيو ساباديني وسابرينا نمر ومنسق في النيابة الخاصة التي كان يرأسها نيسمان منذ 2004.