أعلنت قيادة الجيش الجزائري حالة الاستنفار القصوى على الحدود مع ليبيا حيث نشرت أكثر من 20 مركز مراقبة متقدما في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي تسلل. وتأتي هذه التعزيزات العسكرية وفق ما ذكرت صحيفة البلاد الجزائرية، بعد وقوع اضطرابات أمنية في العمق الليبي موازاة مع تسجيل عدّة محاولات لمشبوهين دخول التراب الوطني.
إلى ذلك كشفت مفارز للجيش بتيبازة مخبأ للإرهابيين عثر بداخله على كميات من المواد الغذائية وأغراض مختلفة.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الجزائري أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عملية بحث وتمشيط ;كشفت مفارز للجيش الوطني الشعبي ;يوم 21 يوليوز الجاري بتيبازة في الناحية العسكرية الأولى مخبأ للإرهابيين عثر بداخله على كميات من المواد الغذائية وأغراض مختلفة”.
إلى ذلك نشرت قيادة الجيش، حسب مصدر عليم، وحدات عسكرية في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي حالة تسلل خاصة مع ليبيا، وأقام الجيش 20 موقع مراقبة متقدما إضافيا لتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية.
وتسمح نقاط المراقبة الجديدة، حسب مصدر أمني رفيع، بمنع التسلل عبر عدة مسالك صحراوية يستعملها المهربون، وتسمح بعض نقاط المراقبة هذه بكشف مناطق واسعة من الصحراء بسبب موقعها المتقدم والمرتفع، وأبلغت وحدات الجيش العاملة في أقصى الجنوب البدو الرحل أن أي تنقل في المناطق المحاذية لبلدات برج باجي المختار، تيمياوين، عين ڤزام، تينزاواتن، آرييك تفاسست، وتين ترابين والشقة، يحتاج لإذن أمني من القائد المحلي للجيش أو حرس الحدود أو الدرك، وأن كل مخالف لهذه التعليمات سيعرض نفسه للمساءلة.