انسحب للمرة الثانية فريق العدالة والتنمية من اجتماع مجلس الجماعة للمدينة، بعد الاجتماع المشترك للجان الدائمة بمجلس جماعة الدارالبيضاء، الذي انعقد أمس الثلاثاء، لدراسة محور حكامة تنفيذ برنامج عمل جماعة الدارالبيضاء وتمويله، وأصدر أعضاء "البيجيدي" بيانا أكدو من خلاله أنهم:"وجدوا أنفسهم أمام استمرار الأسباب نفسها التي اضطرتهم للانسحاب من اجتماع مماثل يوم الخميس 13 فبراير 2023 كان مخصصا لدراسة ‹تثمين الممتلكات› ضمن مشروع برنامج عمل جماعة الدارالبيضاء"2021- 2028″، وذلك تنفيذا للبرمجة التي تم إقرارها، منذ مدة، باتفاق مع ممثلي الهيئات السياسية الممثلة بالمجلس". وانتقد فريق "المصباح" غياب رئيسة جماعة الدارالبيضاء عن الاجتماع، "كما كان مقررا، لتقديم مختلف المعطيات والتوضيحات المتعلقة بحكامة تتبع تنفيذ مشروع البرنامج وتمويله"، مشيرين إلى عدم "توصل أعضاؤه بالوثائق التي سبق أن طالبوا بها رفقة زملائهم من أعضاء المجلس، من الأغلبية والمعارضة". وأوضح البيان أيضا أن أعضاء الفريق التزموا بتوفير جميع الوثائق المطلوبة والمتمثلة في "نسخة نهائية رسمية من مشروع برنامج العمل موضوع الدراسة وبلغة سليمة ومقروءة، ونسخة من تقرير التشخيص الذي يفترض أن يكون قد تم إنجازه، ونسخة من تشخيص وضعية مالية جماعة الدارالبيضاء، ونسخة من بيان تنفيذ ميزانية الجماعة برسم سنة 2021 ثم 2022…". واستنكر فريق الحزب هذه الخطوة وما وصفها ب"إمعان رئيسة الجماعة ومكتبها في عدم بذل ما ينبغي من المجهود لإضفاء الجدية المطلوبة على ورش هام وأساسي من قبيل برنامج عمل الجماعة". واعتبر أن عدم حضور رئيسة جماعة الدارالبيضاء نبيلة الرميلي يعتبر "إخلالا بالواجب وإهمالا لا يليق بمدينة الدارالبيضاء، بما تمثله من مكانة استراتيجية واقتصادية ومالية وثقافية...". وجاء في أخر البيان أن:"مضمون برنامج العمل المتوصل به يفتقر إلى الرؤية السياسية الواضحة، كما يفتقر إلى تحديد الأولويات، إضافة إلى أنه يشكو من عدة أعطاب من شأنها تعطيل المسلسل التنموي الذي انطلق منذ سنوات فَمَكَّن من تحقيق تراكمات إيجابية متعددة".