بالذخيرة الحية، أجرى الجيش الإسباني تدريباً عسكرياً بمدينة سبتةالمحتلة حيث انتشرت عناصر من القوات المسلحة بهدف تعزيز جاهزية الجيش وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي في مواقف قتالية حقيقية.
وكشفت وسائل إعلام إسبانية أن المناورات العسكرية ركزت على تحسين قدرة الجيش على التعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية، مثل الحركة عبر الأراضي الوعرة، والتحرك تحت نيران العدو، وأداء مهام الدفاع والهجوم في بيئات معقدة.
المناورات اهتمت بطرق التعامل مع المركبات العسكرية الثقيلة، وتنفيذ عمليات الإمداد والتعزيز في الوقت المحدد، بالإضافة إلى تعزيز العمل الجماعي بين الجنود.
وبعد المناورات عاد الوحدات العسكرية إلى مدينة سبتة على متن السفينة اللوجستية "إيسابيل"، التي تُستخدم في نقل المعدات العسكرية والجنود بين البر الرئيسي الإسباني والمناطق الواقعة خارج حدودها، مثل سبتة ومليلية.
يأتي هذا في ظل تصاعد النقاش حول مدى فعالية اعتزام الرباط ومدريد إعادة الفتح الكامل لمعبري مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
ويركز النقاش على الانعكاسات المحتملة لهذه الخطوة المرتقبة على مدن الشمال المغربي، خاصة أن إغلاق المعبرين منذ أكثر من 6 أعوام ساهم في الحد من تهريب السلع.
وتراهن إسبانيا على ضغطها لإعادة فتح المعبرين كليا، بسبب تضرر التجارة في سبتة ومليلية من الإغلاق، بينما يتحفظ المغرب على قرار اعادة فتح المعبرين.