قال وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري إن بلاده رفضت مرارا استقبال مرحلين من طرف الولاياتالمتحدةالأمريكية مؤكدا أن هذا المقترح "يتعارض تماما مع قيمة الكرامة التي تشكل جوهر رؤية النقيب إبراهيم تراوري" رئيس المرحلة الانتقالية في البلاد.
وأوضح تراوري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن بوركينا فاسو أرض الكرامة وليست أرض الترحيل معتبرا أن الطلب الأمريكي بشأن استقبال مرحلين "غير جدير بالاهتمام" وأن حكومته أبلغت واشنطن بهذا الموقف بشكل واضح وحازم.
وأشار الوزير إلى أن قرار الولاياتالمتحدة تعليق خدمة التأشيرات الاعتيادية للمواطنين البوركينيين عبر سفارتها في واغادوغو ودعوتهم للتوجه إلى سفارتها في لومي (توجو) جاء "نتيجة مباشرة لرفض بوركينا فاسو استقبال المرحلين" مضيفا أنه تلقى مذكرة شفهية من السفارة الأمريكية تؤكد الإجراء الجديد خصوصا بالنسبة للسياح والطلاب.
وتعد سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى دول ثالثة إحدى الركائز التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية في مواجهة الهجرة حيث وافقت عدة دول إفريقية على استقبال مرحلين مقابل مساعدات مالية من بينها إسواتيني التي استقبلت 160 شخصا مقابل 5.1 ملايين دولار لتعزيز قدراتها في إدارة الحدود.
يذكر أن دول غانا وجنوب السودان ورواندا وأوغندا استقبلت عددا من المرحلين من الولاياتالمتحدة في حين أثارت هذه الخطوات انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرت أن "هذه الاتفاقات تتنافى مع مبادئ العدالة وحقوق اللاجئين".