أثار إعلان بلجيكا، يوم الخميس 23 أكتوبر الجاري، اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، تفاعلا سريعا من الجزائر التي سارعت إلى إجراء اتصالات دبلوماسية مع بروكسل بعد ساعات قليلة من زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة للعاصمة البلجيكية.
وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الخارجية الجزائرية أن الوزير أحمد عطاف أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره البلجيكي ماكسيم بريفو، جرى خلاله استعراض "التقدم في تنفيذ القرارات المشتركة المتفق عليها خلال زيارة الوزير البلجيكي إلى الجزائر في يوليوز الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".
وأشار البيان إلى أن المباحثات تطرقت كذلك إلى "التحضيرات الجارية لعقد الاجتماعات الثنائية المقبلة بين الجانبين".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب البلجيكي حول فحوى هذه المكالمة، سواء من وزير الخارجية ماكسيم بريفو أو من الدبلوماسية البلجيكية عبر القنوات الرسمية أو منصات التواصل الاجتماعي.
ويُلاحظ أن الجزائر، بخلاف مواقفها السابقة تجاه كل من إسبانيا في مارس 2022 وفرنسا في يوليوز 2024، لم تتخذ أي إجراءات اقتصادية أو دبلوماسية ضد بلجيكا، رغم إعلان الأخيرة دعمها الواضح لمغربية الصحراء.