يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم استعداداته بمركب محمد السادس بالمعمورة، تحسبا لمباراة الافتتاح في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستجمعه الأحد المقبل بمنتخب جزر القمر، في مواجهة يطمح من خلالها "أسود الأطلس" إلى تسجيل انطلاقة قوية في البطولة القارية التي تحتضنها المملكة.
ويعمل الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، على رفع جاهزية اللاعبين إلى أقصى حد قبل موعد ضربة البداية، في أول اختبار رسمي للمنتخب على أرضه وأمام جماهيره، حيث تسود أجواء من التركيز والانضباط داخل المعسكر الإعدادي.
وشهدت الحصص التدريبية تقسيم العمل بين الجانب البدني والتكتيكي، إذ ركز الركراكي خلال الفترة الصباحية على الجاهزية البدنية وتنفيذ بعض الجوانب الخططية، من بينها التنظيم الدفاعي والضغط المتقدم وتعدد الخيارات الهجومية، بينما خصصت الحصة المسائية لتمارين جماعية تهدف إلى تعزيز الانسجام والتفاهم بين مختلف الخطوط.
وعرفت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين المدعوين دون تسجيل أي غيابات، في أجواء تنافسية وحماسية تعكس رغبة العناصر الوطنية في نيل ثقة الطاقم التقني وحجز مكان في التشكيلة الأساسية لمباراة الافتتاح.
وفي تصريح للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكد الحارس ياسين بونو أن المنتخب يعيش أجواء خاصة قبيل انطلاق المنافسات، مشدداً على أن اللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومتحمسون لخوض "الكان" على أرض الوطن، بدعم جماهيري كبير.
وأضاف بونو أن اللعب داخل المغرب يمنح المجموعة دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديها، مؤكدا أن خطاب وليد الركراكي يعزز الثقة داخل الفريق، وأن الجميع عازم على تشريف القميص الوطني والسعي لتحقيق تطلعات الجماهير المغربية داخل البلاد وخارجها.