الجميع يتساءل ماذا حدث داخل غرفة تغيير ملابس منتخب السنغال، بعد انسحاب اللاعبين، بأمر من مدربهم باب ثياو، من أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليلة أمس الأحد، احتجاجا على احتساب حكم نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025″ لركلة جزاء مشروعة لصالح المغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني بعدما تعرض إبراهيم دياز لعملية شد وعرقلة من مالك ضيوف. وقرر الحكم بعد الرجوع ل"الفار" منح المغرب ركلة جزاء، ليتوجه مدرب السنغال للاعبيه مطالبا منهم الانسحاب من أرضية الملعب، وهو ما استجابوا له، ليخرجوا من رقعة الميدان في اتجاه غرفة تبديل الملابس باستثناء ساديو ماني، وسط أجواء مشحونة في الملعب كما في المدرجات التي عرفت أحداث شغب مؤسفة وغير مسبوقة.
في حديثه عما جرى داخل غرفة الملابس، قال اللاعب لامين كامارا وهو يروي الكواليس: "كنّا في غرفة الملابس غاضبين، ساديو ماني هو الوحيد الذي دخل وهو يصرخ، كان يصرخ فينا لنعود إلى الملعب ونستأنف اللعب. في النهاية كان محقا.. خرجنا إلى الملعب واستمعنا إليه، لأنه إذا تحدث ساديو يستمع الجميع. استمعنا إليه وفي النهاية كانت الأمور جيدة".
من جهته، أوضح باب غايي صاحب هدف المباراة لصالح المنتخب السنغالي: "شعرنا ببعض الظلم التحكيمي. كنا نعتقد أننا نستحق هدفا لكن الحكم لم يعد إلى الفار"، مضيفا في إشارة إلى ما حدث داخل مستودع الملابس: "طلب منا ساديو العودة إلى الملعب فاستعدنا تركيزنا. ثم تصدى إدوارد للكرة وحافظنا على تركيزنا وسجلنا الهدف وفزنا بالمباراة".