ذكرت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تلقى ضربة موجعة في ملف أصحاب الجنسية المزدوجة في أوروبا، بفقدان واحد من أبرز المواهب في الملاعب البلجيكية وهو مهاجم نادي شباب نادي جينت ريان غارسيا الذي تراجع عن قراره بتمثيل الفئات السنية لمحاربي الصحراء، وذلك بعد تلقيه دعوة للدفاع عن ألوان منتخب بلجيكا للناشئين تحت 17 عاما.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المهاجم اليافع البالغ من العمر 16 عاما، صدم المسؤولين بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب فجائية القرار رغم انتظامه في آخر معسكرين لمنتخب الناشئين الحزائري تحت 17 عاما في شهري شتتبر وأكتوبر من العام الماضي.
وحسب المصادر ذاتها، يُنظر لغارسيا على أنه واحد من أبرز الجواهر الصاعدة في قطاع الشباب لنادي جينت البلجيكي، كمهاجم من النوع النادر في عالم كرة القدم، حيث يجمع بين البنية الجسمانية القوية وبين سرعة الانطلاق ولمسة الهداف الموهوب رقم (9)، وهو ما جعل الاتحاد الجزائري يسارع بضمه إلى منتخب الناشئين، ريثما يكون جزء من المشروع الفني للاتحادية على المدى المتوسط أو البعيد، لكن سرعان ما خسر رهان ضمه، بعد نجاح الاتحاد البلجيكي بإقناعه بمشروعه الرياضي في الوقت الحالي.