قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدارالبيضاء، متابعة الناشطة في حركة "جيل زد" بفرنسا، زينب الخروبي في حالة سراح، مع تحديد يوم 26 فبراير الجاري موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمتها، بتهمة "التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت". وتم في وقت سابق من يومه الجمعة، تقديم الشابة المغربية زينب خروبي أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدارالبيضاء، حيث تم إحالتها عليه عقب الاستماع إليها من لدن الشرطة القضائية بعدما تم توقيفها مساء أمس الخميس، من طرف شرطة الحدود مباشرة بعد وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش قادمة من فرنسا حيث تقيم.
وعرفت زينب بنشاطها خلال حراك "جيل زيد" بباريس، وهي شابة مغربية تشتغل في مجال السينما وحلت بالمغرب أمس في إطار مهني، قبل أن يتم توقيفها واقتيادها إلى مدينة الدارالبيضاء.
وأصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة بمراكش، بيانا أكدت فيه أن الخروبي تنفي الاتهام المنسوب إليها ارتباطا بتدوينات كانت قد نشرتها الشابة على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بالإفراج الفوري عنها ووقف أي متابعة في حقها.