انتقدت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن "فدرالية اليسار الديمقراطي" توقيف الناشطة في حراك "زيد" بفرنسا زينب خروبي في مطار مراكش والتحقيق معها، قبل الإفراج عنها ومتابعتها في حالة سراحها. وكتبت على حسابها الشخصي بموقع فايسبوك:" بينما نطالب ببادرة انفراج سياسي حقيقي، ونأمل في خطوات تعزز الثقة وتفتح آفاق المصالحة، تفاجئنا الأخبار في كل مرة بتوقيفات جديدة، وهذه المرة طالت شابة من جيل زيد، الجيل الذي كان يفترض أن يُمنح الأمل والمساحات للتعبير والمشاركة في بناء المستقبل".
وأكدت التامني أن استمرار هذه المقاربة في مواجهة التعبير عن الرأي لا يساهم إلا في تعميق الاحتقان وتوسيع فجوة الثقة بين المؤسسات والشباب، خاصة وأن هذا الجيل يعيش تحولات رقمية وثقافية تجعله أكثر تمسكًا بحقه في التعبير والمشاركة. وسجلت ممثلة "فدرالية اليسار الديمقراطي" بالبرلمان الحاجة اليوم ملحة لإطلاق سراح المعتقلين، وفتح نقاش عمومي مسؤول يرسخ دولة الحقوق والحريات، ويؤكد أن الاختلاف في الرأي ليس جريمة، بل هو أساس أي مجتمع ديمقراطي سليم. وقررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أمس الجمعة، متابعة الناشطة زينب خروبي في حالة سراح، بعد أن وجهت لها تهم " التحريض على ارتكاب جنح عبر الأنترنيت" وتقرر إدراج ملفها بجلسة 26 فبراير الجاري.