في كواليس العاصمة الفرنسية، يتردد اسم جديد على رادار الانتدابات. الحديث هنا عن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس، الذي بات محل متابعة دقيقة من إدارة باريس سان جيرمان تحضيرا للميركاتو الصيفي المقبل.
مصادر إعلامية فرنسية تحدثت عن اهتمام جدي من النادي الباريسي بخدمات اللاعب، في إطار بحثه عن دماء هجومية جديدة قادرة على منح الفريق تنوعا أكبر في الرواقين، وهو ما سيسمح للزلزولي بمزيد من القرب من عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي.
ويقود هذا التوجه المدير الرياضي لويس كامبوس بتنسيق مباشر مع المدرب الإسباني لويس إنريكي، اللذين يتابعان تطور مستوى الزلزولي عن كثب منذ بداية الموسم.
الجناح المغربي بصم على حضور لافت في الدوري الإسباني، بعدما سجل خمسة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة بقميص الفريق الأندلسي، مؤكدا قدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، والاختراق عبر المراوغات السريعة، وكسر التكتلات الدفاعية، وهي مواصفات تتقاطع مع فلسفة إنريكي القائمة على السرعة والضغط العالي واللعب العمودي.
وكان بيتيس قد حسم صفقة ضم الزلزولي صيف 2023 قادما من برشلونة مقابل 7.5 ملايين يورو، قبل أن يتحول تدريجيا إلى ورقة هجومية مؤثرة داخل الفريق.
كما عزز اللاعب مكانته دوليا من خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، ما رفع من أسهمه في سوق الانتقالات الأوروبية.
ويأتي اهتمام باريس في سياق مشروع رياضي جديد يسعى إلى إعادة تشكيل هوية الفريق على أسس شبابية تنافسية، مع التركيز على عناصر قادرة على التطور والمردودية قاريا.
وبين طموح النادي الفرنسي ورغبة بيتيس في الحفاظ على أحد أبرز لاعبيه، يبقى مستقبل الزلزولي مفتوحا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستكشفه تحركات الصيف المقبلة.