أجرى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نهاية الأسبوع، وذلك تزامنا مع التحرك الأمريكي الدبلوماسي في ملف الصحراء المغربية.
وأفادت الرئاسة الجزائرية، في بيان، أن المكالمة تناولت واقع العلاقات الجزائرية–الأمريكية، إلى جانب استعراض أبرز التطورات والمستجدات على الساحة الدولية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول فحوى النقاشات.
وتأتي هذه المحادثة في سياق إقليمي ودولي يتسم بحركية دبلوماسية متواصلة، خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، الذي يشهد جهود وساطة تقودها الأممالمتحدة والولايات المتحدة، رغم تعثر المسار في المرحلة الراهنة.
وكانت واشنطن قد استضافت، يومي 23 و24 فبراير الماضي، جولة مشاورات بمشاركة الأطراف المعنية، وهم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في إطار مساعٍ لإعادة إحياء العملية السياسية.
وفي المقابل، لم تصدر كل من الأممالمتحدة والولايات المتحدة أي تفاصيل رسمية بشأن مخرجات تلك المشاورات، في ظل الطابع السري الذي يطبع هذا المسار، مع التأكيد على أن هذه اللقاءات تندرج ضمن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797.