أثار باب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، جدلاً واسعاً بتصريحات تمسك فيها بأحقية منتخب بلاده في لقب كأس أمم إفريقيا، رغم قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بسحب اللقب ومنحه للمنتخب المغربي بعد اعتبار السنغال منسحباً من النهائي.
وخلال ندوة صحافية، أوضح ثياو أنه تجنب في البداية الخوض في تداعيات القرار، مفضلاً التركيز على العمل داخل رقعة الميدان، قبل أن يؤكد أن منتخب "أسود التيرانغا" لا يزال يعتبر نفسه بطلاً لإفريقيا "بما قدمه فوق أرضية الملعب".
وأضاف أن المنتخب السنغالي سيواصل سعيه نحو التتويجات مستقبلاً، مشدداً على أن الألقاب تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يرى أن فريقه حققه فعلياً، وفق تعبيره.
ويأتي هذا الموقف في وقت ما يزال فيه النزاع مفتوحاً أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي قبلت استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار "الكاف"، في انتظار الحسم النهائي في هذا الملف المثير للجدل.
وفي سياق متصل، لوّح نادي المحامين بالمغرب باللجوء إلى القضاء، في حال أقدم المنتخب السنغالي على عرض مجسم كأس أمم إفريقيا خلال مباراته الودية المرتقبة أمام منتخب البيرو، التي ستُجرى بملعب ستاد دو فرانس بضواحي باريس.
ويأتي هذا التهديد بعد إعلان الاتحاد السنغالي نيته تنظيم احتفال بالكأس، رغم القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة ل"الكاف" بتاريخ 17 مارس، والذي منح اللقب للمنتخب المغربي بنتيجة اعتبارية (3-0).