طقس أول يوم عيد | سماء صافية في العموم.. والحرارة العليا 39 درجة    شاهد.. متحدث الخارجية الأمريكية يتجنب الإجابة على سؤال: هل تدين قتل الأطفال الفلسطينيين؟    وصفة تحضير كتف الغنم والسفة بأملو والفواكه الجافة...في "شهيوة مع شميشة"    آمنة بوعياش: الذاكرة حجر زاوية في ضمان عدم تكرار الانتهاكات    في حوار صريح لإدريس لشكر مع يومية «أ.ب .ث» الإسبانية    عام من العزلة 15 : شفيق الزكاري: الإقامة الزئبقية    من رسائل غيثة الخياط إلى عبد الكبير الخطيبي 25 : الرسالة 21: أنا طبيبة يسكنها العالم الداخلي للمريض    الفنانة صباح الزيداني في ضيافة برنامج»أنا والشعر»    بالفيديو. هاني مهنا: ها علاش انا وسميرة سعيد ماولدناش    عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد    فيدرالية النقل السياحي:الحكومة مطالبة بتلقيح العاملين في قطاع السياحة في حال فتحت الحدود    عفو ملكي عن 810 أشخاص بينهم 17 من معتقلي حراك الريف    الايام المفتوحة لفرص الشغل و التدريب تنطلق بتمارة    أسرة ناظور24 تهنئ زوارها الكرام    إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة: مجموعة من التدابير لمواجهة كوفيد-19    هكذا تتواصل مع مريض "ألزهايمر" بسهولة    إسرائيل توسع هجماتها بإستهداف المدنيين الفلسطينيين وعدد الشهداء ارتفع إلى 69 شهيدا من بينهم 17 طفلا    ساعات قبل العيد.. تونس تخفف إجراءات الحجر الصحي    نتائج مباريات اليوم عن الجولة 16من الدوري    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر المبارك    منظمة الصحة العالمية توجه رسالة عاجلة للدول بخصوص "الجائحة"    معالم استنهاض الأمة المغربية ضد المستعمر من خلال خطب الملك محمد الخامس    بسبب غياب الصيانة...مستشار برلماني يدعو وزير الصحة إلى إيجاد حلول لبعض مستوصفات القرى    العفو عن نشطاء في حراك الريف.. المرتضى إعمراشا ل"كش24″: سعداء بالخطوة ونشكر كل من ساهم في الأمر في انتظار انفراج سياسي    واشنطن توجه "طلقة تحذيرية" للرئيس التونسي حول استمرار الأزمة السياسية    بارومتر: 84% من المغاربة يستخدمون "واتساب" وثلاثة أرباع يطالعون "فيسبوك" و42% على "إنستغرام "    الغارديان البريطانية تعترف: وعد بلفور أسوأ خطأ لنا على مدى 200 عام    25 نائباً بالكونغرس الأمريكي يعتبرون الممارسات الإسرائيلية "جريمة حرب"    أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك    الجيش الملكي يحقق "الريمونتادا" أمام المغرب الفاسي ويستمر في نتائجه الإيجابية    سفيان رحيمي قريب من التوقيع للأهلي المصري    بطولة فرنسا: عودة تروا إلى دوري النخبة مدعوما من المالك الإماراتي لمانشستر سيتي    أطباء القطاع العام يجددون تذكير الوزارة بضرورة الاستجابة لملفهم المطلبي    الجيش يحقق فوزا مثيرا على الماص والفتح يجبر الرجاء على التعادل    البطولة الاحترافية 1.. لا غالب ولا مغلوب في مباراة شباب المحمدية والمغرب التطواني    إسرائيل والفلسطينيون: مظالم قديمة تغذي قتالاً جديداً    صفارات الإنذار تدوي لأول مرة في شمال إسرائيل    الموت يفجع الفنانة كريمة الصقلي    المنتخب الوطني المغربي يخوض مباراتين وديتين ضد غانا وبوركينافاسو    بكالوريا 2021.. بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية    مستثمر سويسري أمام القضاء بعد إصابة سفينته بعطب قرب بوقنادل    أول جهة في المملكة تدرس تخفيف القيود بعد عطلة العيد    توزيع محركات مراكب الصيد التقليدي لبحارة طانطان    بطولة إسبانيا: أتلتيكو يعزز صدارته ويقترب من اللقب    جهات تسجل "صفر" إصابة بفيروس "كورونا"    طرائف جديدة نعيشها في الحلقة 29 من سلسلة "قيسارية أوفلا"    ارتفاع مؤشر الأسعار بأهم مدن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال مارس    هكذا عايد الفنانون المغاربة متابعيهم بمناسبة عيد الفطر-صور    بلاغ عاجل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص عيد الفطر بالمملكة    خبير في النظم الصحية يتوقع تخفيف قيود "كورونا" بعد عيد الفطر    زكاة الفطر للفقراء والمساكين.. في أي فترة يمكن إخراجها وهل تصرف نقدية أم عينية؟    ما القرار المنتظر من الحكومة بشأن الإجراءات المتخدة الخاصة بأيام العيد..!    توزيع الدخل في المغرب: مجال لا يزال يسوده الغموض    المشاهدة "القهرية" للمسلسلات التلفزية على النت.. معركة مفتوحة مع النوم    تقرير: التصاريح المفصلة للسلع انخفضت بنسبة 11 في المائة سنة 2020    ‮ ‬‮«‬لمزاح‮»/‬‬الزعرور‮»‬ ‬بزكزل، ‬موسم ‬استثنائي ‬لفاكهة ‬محلية ‬بامتياز    برامج الأحزاب والبطالة في المغرب    هل يُقيّد المغرب حركة التنقل بين المدن يوم "العيد"؟‬    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير يكشف مؤشرات دقيقة عن نهاية وشيكة لوهم إسمه جبهة"بوليساريو"
نشر في الدار يوم 22 - 04 - 2021

اصدر منتدى دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة "فورساتين" بيانا عقب اجتماع مجلس الأمن الدولي، ودعوة رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسي لويس ثاباتيرو، الصحراويين إلى التحلي بالواقعية.
وفيما يلي بيان منتدى فورساتين:
في يوم واحد تلقت الجبهة صفعتين مدويتين، فبعد الفشل الذريع في مجلس الأمن الدولي، طالب أمس الأربعاء، رئيس الحكومة الإسبانية السابق، "خوسي لويس ثاباطيرو"، الصحراويين بالتخلي عن مطالبتهم بتقرير المصير مع حثهم على الانخراط في مسار التسوية السياسي لقضية الصحراء من منطلق البحث عن حلول أكثر واقعية، كفيلة بحفظ كرامة الصحراويين و تحقيق طموحاتهم المشروعة في العيش الكريم.
دعوة "خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو"، أمس خلال الذكرى السنوية لحركة صحراويين من أجل السلام، شملت ساكنة المخيمات بما فيهم قيادة البوليساريو، وهي دعوة لإعمال العقل، وأن يراهنوا على حل سياسي واقعي.
تصريحات "ثاباتيرو" وخلاصات جلسة مجلس الأمن التي وضعت جبهة البوليساريو في حجمها الطبيعي، كلها مؤشرات غاية في الأهمية، ومنعطف قوي سيكون له ما بعدها، وقد شكلت نقطة فارقة استوعبها أقرب المقربين لقيادة البوليساريو وحتى أتباعها المتطرفون استسلموا اليوم للأمر الواقع، وتأكدوا من ضعف حجة جبهة البوليساريو، وانعدام أهميتها دوليا خاصة مع ادعاءاتها المضللة، ونزوحها الى الحرب، في عالم يطمح للسلم وينبذ العنف.
وقد بدأت اليوم دعوات الى التفكير الجدي والواقعي في ما يقع لجبهة البوليساريو، وخرجت أصوات من الداخل تطالب بالوقوف الحازم وتقييم الأمور بتجرد، والتخلي عن العاطفة والانقياد الأعمى خلف السراب، ووضع الأصبع على الجرح، والبحث الحازم عن حلول ناجعة تخرج الصحراويين من القوقعة التي وضعتهم القيادة فيها.
التوجه الجديد داخل المخيمات، انعكس على الأطر والكوادر بجبهة البوليساريو، وظهرت بوادره في طريقة تناول المدونين المحسوبين عليها لنتائج جلسة الأمم المتحدة، كما عجت المنتديات والمجموعات بوسائل التواصل الفوري بالنقاشات المستفيضة التي تلوم القيادة وتدعوها الى تحيين طريقتها، والاسراع بتدارك الأمور قبل فوات الأوان، والبحث عن ميناء ترسوا عليه سفينة البوليساريو المهترئة، وأن تتحلى بنوع من البراغماتية والواقعية في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تغرق السفينة بمن فيها ، فالطريق التي تسلكها القيادة لا توصل إلا للهلاك والدمار، ولا رجاء للعودة منها.
نفس موائد الحوار الرمضانية الخاصة بالمجموعات الصحراوية تناولت تصريحات "ثاباتيرو" وناقشت إقتراحه رغم محاولات الذباب الالكتروني المجيش من القيادة من تعطيل الحوار دون فائدة، وهو نفس الذباب الذي يتواجد في كل مكان ويشتغل لصالح القيادة ، ويتحرك لمنع نقاش صحراوي صحراوي حقيقي حول ملف الصحراء، ويشهر تهم التخوين والعمالة وتهم أخرى اعتاد عليها الأحرار وذوو الضمائر الحية والأصوات الحرة.
الجديد اليوم، أن الإعلام المحسوب على جبهة البوليساريو، تناول أيضا بموضوعية لافتة، تصريحات "ثاباتيرو" وتطرق بصريح العبارة لدعوته للصحراويين وقيادة البوليساريو الى التخلي عن فكرة تقرير المصير. وهذا التناول الجريء لأحد الطابوهات بالمخيمات، يعد تحولا لافتا، ومؤشرا آخر لنهاية جبهة البوليساريو التي بدأت تتجسد منذ مدة، وأصبحت مسألة وقت لا أقل ولا أكثر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.