إيطاليا: سرقة الطعام ليست جريمة إن كنت مشردا وجائعا قضت المحكمة العليا الإيطالية بأن سرقة القليل من الطعام ينبغي ألا يعتبر جريمة إذا كنت بحاجة ماسة إليه. وكان الأوكراني رومان أوسترياكوف يعيش في ظروف صعبة بمدينة جنوا الشمالية في 2011 عندما قبض عليه وهو يسرق بعض الجبن والسجق بقيمة 4.07 يورو (4.71 دولار) من أحد متاجر الأطعمة. وأدين بالسرقة وحكم عليه بالسجن 6 أشهر وغرامة قدرها 100 يورو. وطعن المدعي العام على الحكم لأسباب إجرائية، ودفع بأن الرجل ما كان ينبغي أن يدان بتهمة السرقة، بل بمحاولة السرقة لأنه قبض عليه قبل أن يغادر المتجر. لكن المحكمة العليا ألغت الحكم. وقالت في نص حكمها المكتوب «حالة المتهم والظروف التي حصل بها على البضائع تظهر أنه سرق القليل من الطعام الذي يحتاجه لتلبية حاجته الملحة والضرورية للتغذية». غوغل تطلع على سجلات أكثر من مليون مريض بريطاني لأغراض بحثية استطاعت شركة غوغل الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا الدخول إلى سجلات ما يقدر ب1.6 مليون من المرضى المسجلين بهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "ان اتش اس". وتشمل اتفاقية تبادل البيانات التي كشفت عنها دورية "نيو ساينتست" الأسماء بالكامل وكذلك التاريخ الطبي للمرضى. وتقول غوغل إنها ستستخدم هذه البيانات لتطوير نظام للإنذار المبكر للمرضى الذين يواجهون خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد. لكن المعارضين تساءلوا لماذا تحتاج غوغل بيانات جميع المرضى لإنشاء مثل هذا التطبيق بعينه. ووفقا لبنود اتفاقية تبادل البيانات، فإن "ديب مايند"، وهي وحدة الذكاء الصناعي التابعة لغوغل، ستتمكن من الاطلاع على جميع بيانات المرضى من مستشفيات "رويال فري" و"بارنت" و"تشيز فارم" الواقعة بلندن والتي يعود تاريخها (البيانات) إلى السنوات الخمس الماضية وحتى عام 2017. وتعتزم غوغل استخدام هذه البيانات في تطوير تطبيق يطلق عليه "ستريمز" والذي من شأنه تنبيه الأطباء حينما يواجه مريض خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد. وهذه البيانات لا تزال مشفرة، وهو ما يعني أن موظفي غوغل لن يكون بإمكانهم تحديد هوية أي شخص، حسبما أفادت هيئة "رويال فري تراست" للخدمات الطبية والتي تدير المستشفيات الثلاثة "رويال فري" و"بارنت" و"تشيز فارم". وقالت «رويال فري تراست» إن الأطباء التابعين لها طلبوا من خدمة "ديب مايند" تطوير هذا التطبيق. وأضافت في بيان لها: "اتفاقنا مع ديب مايند هو الاتفاق القياسي لتبادل المعلومات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (ان اتش اس) والذي أقره قسم إدارة معلومات الشركات في هيئة الخدمات الصحية بانجلترا، وهو يشبه أيضا الاتفاقيات ال1500 الأخرى مع هيئات أطراف ثالثة تعمل على معالجة بيانات مرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية." وتابعت: "بالإضافة إلى اتفاقيات تبادل المعلومات مع الهيئات من خارج هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن المرضى يمكنهم الخروج من أي نظام لتبادل البيانات من خلال الاتصال بمسؤول حماية البيانات في الهيئة (رويال فري تراست)."