استنكر المكتبان المحليان للنقابة الوطنية للصحة، المنضويان تحت لواء الفدرالية والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تماطل وزارة الصحة في ملء الفراغ الإداري بالمركز الاستشفائي محمد الخامس بعد استقالة عدد من المدراء ورؤساء الأقطاب .. وسجلت النقابتان في بيان لهما ، أن غياب إرادة حقيقية للإصلاح من طرف وزارة الصحة، كان سببا مباشرا لهجرة العديد من الأطر والمسؤولين الذين تبين لهم أن حجم الاختلالات والتجاوزات أصبح عائقا حقيقيا وملموسا أمام أي مجهود لتأهيل منظومة الصحة بالإقليم . وحذر البيان وزارة الصحة من مغبة استمرار تردي الوضع الصحي وتفاقم مشاكله بالإقليم. وشجبت النقابتان في هذا الصدد غياب المدير الجهوي على الساحة الصحية، وتملصه من إيجاد الحلول للمشاكل المطروحة في الساحة الصحية وعدم تعاونه مع المندوب الإقليمي الحالي لوزارة الصحة الذي أبدى موقفا إيجابيا لخدمة القطاع. البيان حمل إدانة صريحة للممارسات البيروقراطية التي لا تؤمن بالتدبير التشاركي، والتي يترجمها سلوك مسؤولة قطب العلاجات التمريضية، الأمر الذي خلق احتقانا داخل المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس وعطل الخدمة العمومية لفائدة المرضى . وإلى حين النظر في الحالة الصحة العليلة بآسفي، طالبت النقابتان بصرف المستحقات المتعلقة بالحراسة والإلزامية لفائدة جميع العاملين بالمركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بأسفي منذ سنة 2010 .. وأكدت النقابتان في ختام بيانهما على ضرورة بعث لجنة افتحاص مالي محايد «المجلس الأعلى للحسابات» للوقوف على حقيقة الاختلالات بالإقليم.