انطلقت يوم السبت فاتح يونيو الجاري، فعاليات الدورة السابعة لليوم الوطني للتحليلات الخاصة بالسيدا من جهة سوس ماسة درعة، وتحديدا من مدينة أكادير. التظاهرة التي تنظمها «جمعية محاربة السيدا» ، أضحت موعدا سنويا تتوخى منه الجمعية توسيع الولوج لهذه التحليلات، وذلك تماشيا مع أهداف المخطط الاستراتيجي الوطني . وجاء في بيان صحفي صادر عن الجمعية ، أن الدورة السابعة تنظم بشراكة مع اللجنة الإقليمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن فعاليات قافلة حقوق الإنسان المنظمة بالجهة، وأضاف بأن حوالي 32 ألف شخص في المغرب هم حاملون لفيروس السيدا لكن أغلبهم لايعرفون ذلك، وبهذا فهم لايستفيدون من العلاج المبكر المتوفر مجانا إلا في مرحلة متقدمة من المرض، في حين أن كل الدراسات وتوجيهات الصحة العمومية أثبتت أن الشخص الذي يبدأ علاجه مبكرا ويتابعه بانتظام تكون حمولته الفيروسية ضعيفة ولا ينقل الفيروس للآخرين . البيان ذاته أشار إلى أنه خلال سنة 2012 بلغ عدد الأشخاص الذين أجروا التحليلات الخاصة بالسيدا في المغرب 222 ألف شخص في إطار جهود توسيع هذه التحليلات المتضمنة في المخطط الوطني لمحاربة السيدا، ورغم المجهود الذي قامت به وزارة الصحة العمومية يبقى هذا العدد جد متواضع. وخلال نفس السنة تمكنت جمعية محاربة السيدا وحدها من إجراء 65499 تحليلة أغلبها أجريت لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وقد شكل عدد المصابين منهم 517 شخصا. وفي الدورة السادسة لليوم الوطني للتحليلات لسنة 2012 كان قد استفاد 7516 شخصا من هذه التحليلات، وتطمح الجمعية خلال هذه الدورة السابعة، في الوصول إلى 10 آلاف تحليلة، ستنظم عبر 60 مدينة وقرية من تراب المملكة . وسيساهم لانجاحها 90 طبيبا و400 متطوع من الجمعية والجمعيات الشريكة متواجدين في أزيد من 83 موقعا تتوزع في مقرات جمعية محاربة السيدا وبعض المراكز الصحية ودور الشباب وبعض مقرات الجمعيات الشريكة . وأشار البيان كذلك إلى أن وزارة الصحة وفرت للجمعية مواد التحليلات حتى يتسنى لها توفير الخدمة لكل راغب في إجراء التحليلة . ولمعرفة مكان إجراء التحليلة يجب الاتصال - بألو أنفو سيدا أو عبر الهاتف 0801002525 أو بإرسال رسالة عبر SMS 8058 أو زيارة موقع الجمعية www.alcsmaroc.com