التقدم والاشتراكية ينتقد ارتباك التدبير الحكومي للمرحلة الثانية من الجائحة لا سيما على مستوى الحضور السياسي الباهت للحكومة    "Petal search" يمنح فرصة الوصول لمليون تطبيق عبر أحدث هواتف هواوي "aY9"    وأخيرا الجامعة تستجيب لطلب المغرب التطواني    هل يلعب نجم الوداد للخور القطري؟    الحسنية ترفض عرضا سعوديا لبوفتيني    بعد الضجة.. نعمان لحلو يتنازل عن مبلغ الدعم ويطلب من الوزارة تفويته لصندوق مكافحة "كورونا"    "أجواء مشحونة" ترافق أولى مناظرات الانتخابات الرئاسية الأمريكية    بوريطة: الملك محمد السادس يرى أن الحل يجب أن يكون ليبيا وسياسيا وليس عسكريا    أدوات التوغل التركي في إفريقيا    خطير: دركي يستعمل مسدسه لتوقيف شخص اختطف رضيعا وواجه عناصر الدرك بسيف بضواحي برشيد    المجلس الأعلى للحسابات: المداخيل الجبائية الرئيسية للدولة في منحى تنازلي    تقرير مجلس الحسابات يُحذّر الحكومة من الزيادة المستمرة في الديون    موسيماني يصل القاهرة "الجمعة" لوضع اللمسات الأخيرة على تعاقده مع الأهلي    جامعة "لقجع" ترفض طلب المغرب التطواني بخصوص البطاقة الحمراء ل"الحسناوي"    ڤيديوهات    الدروة .. دركي يضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص قام باختطاف رضيع وعرض أمن وسلامة عناصر الدرك الملكي لتهديد خطير بواسطة سلاح أبيض    بعد مليلية. العالقين لمغاربة فسبتة حتى هوما بداو يرجعوهوم اليوم والبداية ب100 مرا    حادثة سير تنهي حياة أربعيني في مركز النقوب    القاسم الانتخابي "الجديد" : من تشجيع المشاركة إلى تكريس العزوف    فيروس خطير يظهر في موريتانيا ومخاوف من تسربه إلى المغرب    أكادير : وفاة طبيب بفيروس كورونا وسط مستشفى الحسن الثاني.    الدروة.. الرصاص الحي ينهي حياة مجرم سرقة سيارة بها رضيع    وصفها بالمؤامرة ضد المسلمين.. أستاذ بالمضيق يحرض التلاميذ ضد الوقاية من كورونا    شبيبة الأحرار "تطلق النار" على عبد الرحيم بن بوعيدة وتطلب إحالته على أنظار اللجنة الوطنية للتأديب والتحكيم    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية يرد على غضب المغاربة "واش ربعة د المليار فلوس"    ساني يغيب عن بايرن وألمانيا بسبب الإصابة    أزمة كورونا تستفحل.. مغاربة يضطرون لبيع أثاث منازلهم لتغطية نفقاتهم    إحداث المقاولات يرتفع في جهة طنجة في 2018.. وهذه القطاعات الأكثر استقطابا لها    "دولي دول" تطور تقنية حصرية"SteriMat" لتعقيم شامل للأفرشة    التسخيريُ علمُ الوحدةِ ورائدُ التقريبِ    سماع دوي انفجار قوي في باريس    دراسة أمريكية تكشف عن وفيات الأطفال بسبب كورونا    كورونا حول العالم .. تسجيل أزيد من 42 ألف إصابة خلال ال24 ساعة الأخيرة    القسم الاحترافي : حسنية أكادير يفوز على الدفاع الجديدي ويضمن مكانا في وسط الترتيب    لأول مرة في العالم.. مباراة كرة قدم تتحول إلى "فيلم"!    لطيفة رأفت تنتفض: فنانون يموتون جوعا هم الأحق بالدعم.. وكنت "مغضوب علي" بسبب دعمي للشعب في حملة المقاطعة-فيديو    طقس الأربعاء: أجواء مستقرة مع سماء صافية في أغلب مناطق البلاد    بوريطة في باماكو حاملا رسالة تشجيع وصداقة وتضامن    مندوبية التخطيط: ها كيفاش دايرة الصناعات التحويلية    الصين تبتكر جهازا يكشف عن كورونا في 30 دقيقة    إحصائيات كورونا.. المغرب يحتل المركز ال31 عالميا والثاني أفريقيا من حيث الحالات النشطة    عصيد: امتحان أكاديمية سوس ماسة يعود لسنوات غلو الأنظمة القومية العربية    المجلس الأعلى للحسابات: مسار عجز الميزانية متحكم فيه في سنة 2019    فن الهيت الحسناوي الأصيل    الجائحة تهوي بأرباح "بنك إفريقيا" ب68 في المائة    مربو الدواجن: خسائر "كورونا" وراء ارتفاع الأثمان    قسم إنعاش يعالج حالات "كورونا" الحرجة بأكادير    تراجع حقينة السدود بجهة سوس ماسة    النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بالجديدة تصدر بلاغا حول الدعم الوزاري للفنانين    جريمة غريبة: تقطع العضو الذكري لزوجها انتقاما منه    "فتح" و"حماس" تسرّعان خطوات التقارب وسط تحديات غير مسبوقة    "أحجية إدمون عمران المالح" .. صراع الهوية وفساد الجوائز الأدبية    الجامعة الملكية لكرة القدم تعلن إقالة مدرب المنتخب الوطني    لطيفة رأفت لوزير الثقافة : لا يعقل أن ندعم أشخاصا مجهولين وفنانين اخرين يموتون جوعا    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد عبد المنعم زهران يعيد«هندسةُ العالم»

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، مجموعة قصصية جديدة للكاتب والقاص المصري محمّد عبد المنعم زهران، بعنوان: «هندسَةُ العالَم».
يدخلنا زهران في كتابه القصصي الرابع إلى عوالمهِ الغرائبية دونَ مقدماتٍ، ومنذُ قصة «الفيلة» التي تنوي هدمَ المدينة، وصولاً إلى آخر قصة «أريد أن أكونَ نجمة» مروراً ب «هندسة العالم» وغيرها من قصص المجموعة الثلاث عشرة، سنجدُ أنفسنا أمام بواباتٍ هائلة لهذا العالم، الذي هندسه زهران بسلسلةِ حكايات متماسكة وعلاقات إنسانية تستند إلى واقعٍ يتقاطعُ مع المتخيّل الميتافزيقي، سعيًا وراء توليفة ساحرة من الأحداث والمشاهد والأبطال الهامشيّين؛ هكذا وأمام تلك الأبوابُ المقفلة بمفاتيحَ ضخمةٍ لا نحتاجُ لوضعها في القفلِ وتدويرها إلا للحظةِ تأمّل وتركيز ذهني نتقمّصُ فيها الضمائر التي تقفُ وراء كلِّ قصة، حتّى تلك التي يتحدّث فيها الكاتبُ على لسانِ الحيواناتِ والأشياء.
في عالمِ زهران، الذي يأخذ هندسته من الحكي، والانشغالِ بالتفاصيل المُغيَّبة في زحمةِ الحياة، نكتشف أنَّ ملامحَ المدينةِ، بمزاجها المتعب والمتقلّب، ما هي في الأخير سوى ملامح ساكنيها، في المركز والأطراف، في الشوارع، وفي العتمة التي تضيئها الكتابةُ الذكية، حين ترسمُ لنا حيواتِ شخصياتٍ يجعلُنا القاصُّ نُحبُّها ونهتمّ بها، ونعود معها إلى البيت، أو نرافقها إلى منازل الجيران، ونحو الحقول، وأكثر؛ نحلم أحلامها، ونرى كوابيسها، نشعرُ بمخاوفها، ونشمُّ روائح الشرّ حولها كما الحبّ وكلّ المشاعر الإنسانية المتناقضة.
محمد عبد المنعم زهران قاص وكاتب مسرحي مصري. صدر له في القصة القصيرة: «حيرة الكائن. «بجوارك بينما تمطر»، «سبع عرباتٍ مسافرة»،. وفي المسرح كتب وأصدر: «أشياء الليل»، «زيارة عائلية»، تحصل على عدة جوائز في مجاليْ القصة والكتابة المسرحية، منها عربيا: الجائزة الأولى في مسابقة سعاد الصبّاح للتأليف المسرحي( 2000) وجائزة الشارقة للإبداع العربي في القصة القصيرة (2002)، كما نال جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة – القصة المفردة (2000) وجائزة أخبار الأدب للقصة( 1999).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.