تسبب فرار مريض، يشتبه في إمكانية إصابته بفيروس كورونا المستجد، من داخل مستشفى في الدارالبيضاء في حالة استنفار قصوى، من أجل تحديده مكانه والوصول إليه، مخافة أن يكون حاملا للفيروس فيتسبب في نقل ونشر العدوى ويصيب أشخاصا آخرين. المعني بالأمر، الذي ولج مستشفى الحسني في الدارالبييضاء، وتم أخذ العينة التي تخصه من أجل التأكد من إصابته بالفيروس أو العكس، تم الاحتفاظ به إلى جانب مرضى آخرين، ووضعه بإحدى القاعات المخصصة للحالات المشكوك فيها، إلى أن يتم تأكيدها أو خلوّها من المرض، غافل الجميع ليلا أمس الإثنين، وانسل بطريقة من الطرق إلى الخارج، وهو ما خلق جلبة بعد اكتشاف الأمر، مما حتّم إخبار السلطات الأمنية والمختصة بتفاصيل الواقعة. المصالح الأمنية وبعد توصلها بالمعلومات المتعلقة بالواقعة، قامت بعملية تمشيط واسعة، بالاستعانة بعدد من الدلائل والمعطيات، وهو ما مكًنها، وفقا لمصادر “الاتحاد الاشتراكي”، من وضع اليد عليه صباح اليوم الثلاثاء، بإحدى الحدائق المتواجدة بالمنطقة، وتم إرجاعه إلى المستشفى، في ظل طرح علامات استفهام عديدة، حول الكيفية التي تمكن بها المعني بالأمر من الفرار من المستشفى، وكذا وظائف الكاميرات المتواجدة والتي من المفروض أن تتم الاستعانة بها في عملية التتبع والمراقبة، ليس فقط لتفادي مثل هذه العمليات الهوليودية، وإنما للوقوف على إمكانية تدهور الوضع الصحي لمريض من المرضى الحاجة إلى التدخل لإنقاذه ؟