5000 مشجع في مباراة الوداد وكايزر تشيفز الجنوب إفريقي بالدار البيضاء    مسلسل حكيمي: هجوم مضاد لباريس سان جيرمان    بشكل "شبه رسمي".. الشباب الرياضي السالمي يضمن صعوده ل"قسم الأضواء"    إدارة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة، بلاغا جديدا بخصوص إضراب الصحافي الريسوني.    لارام تعلن عن رحلات جديدة ابتداء من فاتح يوليوز    افتتاحية الدار: استقبال هنية وتهنئة بينيت.. ضربة معلم    تمارين هجومية بطائرات حربية وقصف للمدفعية..اختتام "الأسد الافريقي 2021" بطانطان!    إعادة تعيين أنطونيو غوتيريس رسميا أمينا عاما للأمم المتحدة لولاية ثانية    لشكر ينقلب على نرجس    العمومري يكشف تفاصيل جديدة بخصوص تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية    الداخلة.. وصول أول رحلة جوية مباشرة من باريس على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    أمزازي يستقبل المتألقين في أولمبياد الرياضيات    5.8 مليون رأس جاهزة لعيد الأضحى    تقرير رسمي: العشرات من الشواطئ المغربية غير صالحة للاستحمام بسبب المياه العادمة    طبقا للتعليمات الملكية السامية.. اتفاقية شراكة بين إدارة السجون ومؤسسة "عثمان بنجلون"    رسالة سليمان الريسوني.. انتصار للعدالة الخاصة ومرافعة بالعاطفة    إحداث كرسي الايسيسكو للفنون والعلوم والحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس    عدد الملقحين بالكامل يتجاوز عتبة ال8 ملايين في المغرب    "دلتا" يرعب العالم.. والصحة العالمية تعلن "الخبر الصادم"    المغرب أفضل مصدر للسندات الدولية في إفريقيا    مكتبة ميرامار .. مولود جديد يعزز المشهد الثقافي بإقليم الحسيمة    رئاسة النيابة العامة تدعو إلى استحضار قرينة البراءة و استثنائية الاعتقال الاحتياطي    استمرار وجود نحو 3 0لاف مهاجر غير قانوني في سبتة بعد شهر من الأزمة    البنك الدولي يقرض المغرب مبلغا ضخما لهذا الغرض    الاتحاد العام للشغالين يتصدر الانتخابات المهنية بوزارة الشغل    تطورات جديدة…مباحثات إسبانية وألمانية حول الصحراء المغربية    الطقس غدا السبت.. قطرات مطرية منتظرة في هذه المناطق    سابقة تاريخية ستصدم الجزائر والبوليساريو.. إطلاق خط جوي يربط أوروبا بالداخلة بالصحراء المغربية    الأبطال المغاربة يحرزون تسع ميداليات جديدة في ختام منافسات اليوم الثاني للبطولة العربية لألعاب القوى    مسيرة في "المسجد الأقصى" عقب صلاة الجمعة نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورداً على إساءة المستوطنين (صور)    الادعاء يطلب حبس الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي ستة أشهر نافذة    آش هاد الحكَرة؟.. المغاربة اللي دارو ڤاكسان "سينوفارم" محرومين من الپاسپور الصحي للسفر إلى أوروبا    مناسبة سعيدة بالقصر الملكي الأحد القادم    طائرات إسرائيلية تقصف مواقع في قطاع غزة    مرحبا 2021.. رسو أول باخرة بميناء طنجة المتوسط    عامل الإقليم يفتتح الأبواب المفتوحة لفائدة حاملي المشاريع بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش    نيمار يتفوق على رونالدو ورسالة دعم من بيليه    بمشاركة بايدن والبابا فرانسيس… المغرب يترأس قمة رفيعة حول عالم العمل بجنيف.    الوداد والرجاء البيضاويان في رحلة البحث عن اللقب النفيس في الكؤوس الإفريقية    خلود المختاري اختارت الموت لزوجها سليمان    منع الهاتف عن رافضي التلقيح..!    كأس أوروبا لكرة القدم.. موسكو تغلق منطقة المشجعين لارتفاع عدد الإصابات ب"كوفيد-19″    التذكير بآخر أجل للاستفادة من الإعفاء الضريبي المحلي    هل تتربص كورونا بالملقحين ضدها ؟    ألمانيا تفتح حدودها أمام المغاربة وفق هذه الشروط    نجلاء غرس الله تثير الجدل رفقة حبيبها الجديد -صورة    "صالون زين العابدين فؤاد الثقافي" يحتفى بنجيب شهاب الدين    بعد ازدياد وزنها.. بطمة: زوجي يصفني ب"الدبة"    انتخابات رئاسية في إيران وسط أفضلية صريحة لابراهيم رئيسي    القضاء الإسباني استدعى صحفي من البوليساريو اختطفاتو قيادة الجبهة وعذباتو ف حبس الذهيبية    إيمانويل ماكرون يدافع عن الشاعر جان دو لافونتين في مسقط رأسه    دار الشعر بمراكش الدورة الثالثة لمسابقة "أحسن قصيدة" خاصة بالشعراء الشباب    "مكتبة مصر الجديدة العامة" تستعيد سيرة أحمد خالد توفيق    الإنجيل برواية القرآن: -37- ناسوت عيسى    الشيخ عمر القزابري يكتب: سَتظَّلُّ يَا وطَنِي عزِيزًا شَامِخًا ولَوْ كَرِهَ المُتآمِرُونْ….!!    الإنجيل برواية القرآن: الإنجيل برواية القرآن: الدعوة... الأعمال والأقوال 2/2    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حريق غامض ب«سوق أحطاب الأسبوعي» بخنيفرة يأتي على 36 براكة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 06 - 05 - 2021

في الساعة السادسة صباحا، من يوم الثلاثاء 4 ماي 2021، وهو التوقيت المحدد لنهاية فترة حظر التجوال الليلي،المتخذ خلال رمضان، استيقظ الرأي العام المحلي على أنباء وصور الحريق المهول الذي التهم براريك ومحلات تقع بالسوق الأسبوعي لخنيفرة، والمعروف ب «سوق أحطاب»، حيث أتت ألسنة النيران، بمساعدة تفجيرات قنينات غازية، على مجموعة كبيرة من البراريك المشيدة بلوحات القصدير وأعمدة الخشب، والتي تستعمل كمقاه شعبية لرواد المرفق، من المتسوقين وتجار المواشي.
ووفق مصادر متطابقة، فإن الحريق اندلع بالبراريك المشار إليها في ظروف غامضة ومجهولة، ليأتي على 36 منها، وجميعها هي مصدر رزق أصحابها، فيما أكدت مصادرنا أن قنينات الغاز ربما كانت سببا في تأجيج ألسنة النيران، وهي منتشرة بالبراريك التي تستعمل كمقاه شعبية، وقد عددتها بعض المصادر بأكثر من 40 قنينة كانت كافية لتحويل مسرح الواقعة إلى جحيم حقيقي، فيما لم يفت بعض الملاحظين وضع عدة فرضيات أخرى تتحدث عن كون السبب قد يعود إلى تماس كهربائي عمومي أو «بطاريات» تستعمل في الإنارة أو غير ذلك.
وأكد شهود عيان مشاهدتهم للنيران المهولة ولسحب الدخان التي غطت سماء الموقع والأحياء المجاورة، قبل دقائق معدودة من دخول المكان في حالة استنفار، بالتزامن مع حلول عناصر الشرطة والسلطة المحلية،وأفراد الوقاية المدنية الذين بذلوا جهودا قوية للسيطرة على الحريق والحيلولة دون اتساعه، وبينما خلف الحادث خسائر مادية ولم يسفر عن خسائر بشرية، تم الوقوف على «خسائر» في مشاعر الضحايا الذين يعد أغلبهم من الفئات الفقيرة والهشة، بينهم نساء في وضعية صعبة، لاسيما في الظروف المتأزمة والاستثنائية الجارية.
وبينما احتملت بعض التعليقات وقوف فاعل مَّا وراء الحادث، لم يستبعد آخرون وجود مخطط في الخفاء، مع تناسل مجموعة من التخمينات على مواقع التوصل الاجتماعي، ذلك في انتظار نتائج التحريات والتحقيقات الأمنية الجارية في شأن الحادث، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب وظروف اندلاع الحريق الذي أثار صدمة عدد من ضحاياه الذين تناهى إلى علمهم الخبر المفجع، وهرعوا إلى عين المكان ليقفوا على تحول محلاتهم، التي كانت مصدرعيشهم، إلى أكوام من الرماد والبقايا المتفحمة.
وتزامنا مع التحقيقات الجارية في ظروف وأسباب الحادث، اتسعت دائرة اهتمام المتتبعين ومطالبهم من السلطات الإقليمية، والجهات المسؤولة والمنتخبة،بالتدخل الفوري لتعويض المتضررين، ومساعدة النساء منهن على حماية أسرهن من التشرد والظروف الصعبة، وإمكانية دمجهن ضمن شق محاربة الهشاشة بمراحل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مقابل التفكير، عموما، في برنامج تنموي يعمل على إنشاء محلات صالحة بدل واقع البراريك المصطفة حاليا، بالمكان المذكور،خارج تغطية شروط السلامة والعيش الكريم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.