لا تزال عدد من العائلات المتضررة والمقصية من الدعم المادي المخصص لإعادة بناء المنازل المهدمة ، تعيش في الخيام البلاستيكية التي أصبحت متهالكة بفعل تعير أحوال الطقس بين الحرارة المرتفعة صيفا والبرد القارس شتاءا. أوضاع مزرية تعيشها هذه الأسر، خاصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تساقط كميات مهمة من الثلوج وانخفاض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض المناطق، مما يعرض أفراد هذه الأسر للأمراض، لاسيما الأطفال الصغار وكبار السن والنساء الحوامل، وتزداد حدة هذه الأمراض لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، وما يزيد من معاناة المعنيين كذلك تضرر البنية التحتية خاصة الطريق والمسالك. معاناة تطال التلاميذ أيضا بسبب تأخر إعادة بناء المدارس المهدمة، التي تم استبدالها بالخيام والحاويات المركبة ،مما يعرضهم لتغير أحوال الطقس مع ما يرافقها من الأمراض الصدرية والجلدية. وفي خضم هذا الوضع الإنساني والاجتماعي يتواصل ترافع واحتجاجات التنسيقيات الإقليمية والوطنية لمتضرري الزلزال للمطالبة بإعادة النظر في هذا الملف الذي شابته عدة أخطاء وخروقات وتجاوزات من طرف بعض اللجن التي أشرفت على عملية الإحصاء وتحديد المستحقين للتعويض من غيرهم.