تعادل آخر يبصم عليه فريق رجاء بني ملال، هو السابع من أصل ثلاث عشرة دورة، مقابل تجرع مرارة ست هزائم. هذه هي حصيلة الفريق الملالي منذ انطلاق الموسم. مدربان وستة وثلاثون لاعبا شاركوا في 13 مقابلة رسمية، دون أن يحققوا لحد الآن انتصارا واحدا. بعد دورتين فقط من انطلاق الموسم، تم تغيير المدرب الأول عبد الإله صابر بالمدرب الحالي محمد العلوي الإسماعيلي، هذا الأخير صرح بأنه غير مسؤول على الانتدابات الأولى التي قام بها سلفه، فسرح العلوي 12 لاعبا في هذا المركاتو وجلب عشرة لاعبين جدد، وبعد دورتين 12 و 13 لم يحقق الانتصار فتعادل مع شباب خنيفرة خارجا بدون أهداف تعادل أول أمس السبت مع ضيفه وداد تمارة بهدف لمثله، ليظل قابعا في ذيل الترتيب بسبع نقط. الجمهور الملالي طالب منذ مدة بتغيير المدرب العلوي الاسماعيلي، بل اعترض كثير من المنخرطين وأعضاء المكتب المسير السابق على التعاقد معه، اعتبارا بأنه ليس رجل المرحلة. لكن اللجنة المؤقتة برئاسة عبد النبي حلماوي لم تتقبل ذلك. بل راهن الرئيس حلماوي على تعهد المدرب العلوي أمام والي جهة بني ملالخنيفرة في لقاء خاص، حسب مصادر موثوقة، بأنه سيقوم بانتدابات جديدة خلال المركاتو الأخير وسيغير وجه الفريق! لم يتحقق له ذلك بعد دورتين. وفي تصريحه الاعلامي بعد نهاية المباراة الأخيرة أمام وداد تمارة جدد ذلك، وطالب الجمهور بالصبر ومنحه مزيدا من الوقت. المتتبعون يرون بأن المدرب العلوي استنفذ ما بجعبته وعليه الرحيل وعلى رئاسة اللجنة المؤقتة أن تتقبل ذلك وتتحاور مع المنخرطين للنظر والتخطيط للمرحلة المقبلة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. تقنيا لا يمكن الجزم بأن الفريق قد غادر إلى قسم الهواة، ولكن المهمة شبه مستحيلة لتفادي ذلك… الأمر الآن بيد رئيس اللجنة المؤقتة. وفي نفس السياق يتداول الشارع الرياضي الملالي أخبار بأن أعضاء اللجنة المؤقتة فتحوا حوارا مع بعض المنخرطين للتشاور حول مكتب مسير جديد، وخاصة الرئيس المنتظر، ويبدو أنه قد يتم الاتفاق على وجه جديد تعطاه الفرصة، شريطة أن يقبل في مكتبه بمجموعة من الأعضاء تضمن توازنا بين القديم والجديد. وعلى المستوى المالي فقد توصلت اللجنة المؤقتة بجزء من منحة جماعة بني ملال (150 مليون سنتيم) تدبر به الخصاص المالي، علما بأن مدربي الفئات توصلوا براتب شهري واحد من أصل ثلاثة، رغم أنهم يحققون نتائج جيدة في ظل ظروف غير مناسبة، لاسيما خلال تنقلاتهم الليلية القاسية. فريق عين أسردون أمامه فرصة جيدة لتفادي الخطر، بحيث سيخوض أربع مباريات مقبلة ثلاث منها داخل ملعبه، وهي مناسبة للبحث عن انتصار قد يحل عقدته.