حققت المملكة المغربية تقدما ملموسا في المؤشرات التكنولوجية العالمية، حيث رصد تقرير حديث ارتقاء المغرب ب 14 درجة كاملة في "مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي". ووفقا للمعطيات الصادرة عن مؤسسة "وايتشيلد بارتنرز" الاستشارية العالمية المتخصصة في السياسات العامة، ومقرها لندن، فقد مكن هذا التحسن المملكة من تعزيز موقعها ضمن الخريطة العالمية للدول الصاعدة في هذا المجال الحيوي. وأوضحت الوثيقة، التي صدرت بتعاون مع التحالف العالمي في مجال التعليم الإداري "CEMS"، أن المغرب حل في المرتبة 86 عالمياً في التصنيف الجديد، مغادراً بذلك الرتبة 100 التي كان يتموقع فيها خلال العام الماضي. وجاء هذا الارتقاء نتيجة تسجيل المملكة لمعدل تنقيط إجمالي بلغ 24.25 من أصل 100 نقطة، وهو ما يعكس تطوراً إيجابياً في المؤشرات الفرعية المعتمدة لقياس الجاهزية الرقمية. وعلى الصعيد الإقليمي، بوأت هذه النتائج المغرب المرتبة الثانية في منطقة شمال إفريقيا، مما يعزز تنافسيته في مجال تبني التقنيات الحديثة وتطوير البنية الرقمية اللازمة لاستيعاب طفرة الذكاء الاصطناعي، في سياق دولي يشهد سباقاً متسارعاً نحو امتلاك وتطوير هذه التكنولوجيا.