كتب أخونا عبد الحميد جماهري احتفاء بالعزيزة هند: « هذه الشابة المناضلة في صفوف الشبيبة الاتحادية جاءت بما لم يأت به الأوائل. هند قصيور التي تتوسط وفد الشبيبة الاتحادية في مؤتمر الشبيبة الاشتراكية العالمية.. «اليوزي»، انتخبت في مجلس رئاسة هاته المنظمة العتيدة، وكانت اول شابة اتحادية مغربية تصل نيابة الرئاسة «البريزيديوم» ، بعد ان ارتبط اسمها في المرة الأخيرة بطرد شبيبة البوليساريو من قيادة» اليوزي» . هنيئا لبلادك ولحزبك الاشتراكي الديموقراطي بهذا الاعتراف ولشبيبتك بهذا الإنجاز الباهر «. أتقدم بأحر التهاني للأخت المناضلة هند قصيور، على هذا التتويج المستحق الذي يكرّس حضور الشبيبة الاتحادية في الواجهات الدولية ويعكس دينامية نضالية متجددة. إن انتخاب العزيزة هند ضمن مجلس رئاسة منظمة الشبيبة الاشتراكية العالمية ليس فقط نجاحاً شخصياً، بل هو ثمرة لمسار نضالي جاد، ومؤشر قوي على قدرة الكفاءات الشابة داخل حزبنا على تمثيل المغرب بكل جدارة في المحافل الدولية. كما أن هذا الإنجاز يعزز موقع الشبيبة الاتحادية كقوة اقتراحية ومناضلة، قادرة على الدفاع عن القضايا الوطنية والتقدمية بثقة ومسؤولية. لقد برهنتِ، من خلال مواقفك والتزاماتك، على أن العمل السياسي الشبابي يمكن أن يكون فاعلاً ومؤثراً، حين يجمع بين الوضوح في الرؤية والصلابة في الدفاع عن المبادئ ، وما تحقق اليوم هو مكسب لحزبنا ، ولشبيبته، وللمغرب ككل، ودليل على أن الرهان على الطاقات الشابة هو رهان في محله . يحق لنا أن نبتهج أن الشبيبة الاتحادية أعطت مثل هذه الثمار ، أعطت الأخت العزيزة هند قصيور ، مناضلة بكفاءات لغوية وطاقات نضالية . هند قصيور في عمر الزهور بوهج دينامية لا تضاهى ، الوطنية تلازمها أينما حلت وارتحلت ، مستعدة أن تخسر كل شيء إلا الهوية التي تطبعها « تمغربيت «، مستعدة أن تتنازل عن كل شيء إلا القضية الوطنية الأولى- الصحراء مغربية . مرافعاتها عن مغربية صحرائنا الغالية تنشدها وتذكرها كل يوم، بل وتغنيها وتتصاعد في تناغم مع سمفونية مدرسة اسمها الشبيبة الاتحادية . لعل أبرز ما يهم التحول الذي يحصل، بفعل دينامية شباب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في المنظمات الشبابية الدولية، هو منسوب الفعل الميداني خدمة لتجويد العلاقة بين بلادنا وشباب العالم الاشتراكي . وليس سرا في هذا الباب ما حصل من تحولات تهم شبيبة العالم الاشتراكي ( اليوزي )، في ارتباطها مع قضية المغرب الأولى، ولا المساحات التي « حررتها « شبيبة الاتحاد الاشتراكي في السنوات الأخيرة داخل هذه المنظمة، والتي جعلت صوت بلادنا مسموعا في الأوساط الاشتراكية الدولية بكل مستوياتها . إن الديبلوماسية الموازية مهمة جوهرية بالنسبة للحزب، يمارسها الاتحاد الاشتراكي من خلال واجهة المنظمات الدولية والجهوية والإقليمية والأممية الاشتراكية والأممية الاشتراكية للنساء، والاتحاد العالمي للشباب، بالإضافة إلى ربط علاقات ثنائية مع الأحزاب القريبة ايديولوجيا من حزبنا . إن من أولى الأولويات عندنا، هي تعبئة كل مواردنا البشرية والتنظيمية والإعلامية التي نتوفر عليها في حزبنا، من أجل أن نكون رواد وطليعة الدبلوماسية الموازية، وأن نستثمر كل علاقاتنا الخارجية ونبني أخرى، من أجل أن نكون جزءا متينا من جدار صد مناورات خصوم وحدتنا الترابية . وإن موقعنا في المعارضة البرلمانية قد يكون ورقة إيجابية، إذا أحسن استثمارها، لبيان أن قضية الصحراء المغربية هي قضية دولة ووطن ومجتمع وشعب بمختلف تياراته ومناطقه وأجياله . نسجل المشاركة المتميزة والمثمرة لحزبنا في المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية الذي انعقد بالجارة الشمالية « إسبانيا «، وهي مشاركة تعكس وعي الحزب بأهمية الديبلوماسية الموازية، وكذا تعكس قوة حضوره ومتانة علاقاته الخارجية التي تترجم الاحترام الذي يحظى به الحزب في المنتديات الحزبية الدولية، وخصوصا ذات المرجعية الاشتراكية الديموقراطية . وإن نجاح الحزب في الحصول على مقعد نائبة الرئيس في الجهاز التنفيذي الأول لمنظمة الأممية الاشتراكية ممثلا لقارتنا الإفريقية، ومساهمته المقدرة في التصويت لصالح صديق المغرب السيد بيذرو سانشيز رئيس وزراء المملكة الإسبانية رئيسا للمنظمة، هو دليل على الموقع الذي يحتله الحزب ضمن منظومة الأحزاب الاشتراكية الإفريقية، مما مكنه من محاصرة الصوت الانفصالي الذي تزداد عزلته داخل المنظمة دورة بعد أخرى ، وكذا دليل على مكانته الاعتبارية وسط مختلف الطيف الاشتراكي الديموقراطي، مما أهله للدفاع عن المصالح الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية .هنيئا للمغرب … جاء في الإعلان الختامي للدورة الأولى للمنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين والاشتراكيين الديمقراطيين – إعلان مراكش : « نحن، القادة السياسيون الاشتراكيون والاشتراكيون الديمقراطيون، المجتمعون في المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب، نتقاسم رؤية مشتركة لعالم أفضل وأكثر عدلاً واستدامة، ندرك التحديات التي تنتظرنا ومصممون على العمل من أجل مستقبل أكثر إشراقًا. ندافع عن أهمية الدولة الاجتماعية كضامن للعدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق. ندعو إلى سياسات عامة عادلة وشاملة توفر الفرص للجميع، وتحمي الفئات الأكثر ضعفاً وتضمن شبكة أمان اجتماعي قوية. نحن نرفض السياسات التي توسع فجوات الثروة ونلتزم بتعزيز توزيع أكثر إنصافًا للموارد. (….) في الختام، نحن ندرك التحديات التي تنتظرنا. نحن على استعداد لتحمل مسؤولياتنا والعمل بشكل متظافر لبناء عالم أفضل. نعلن عن إنشاء شبكتنا من البرلمانيين الاشتراكيين والاشتراكيين الديمقراطيين الشباب من هنا في مراكش، للدفاع عن سياسات عامة عادلة ومستدامة ومدمجة، ونقرر تعيين الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب المغربي في شخص رفيقنا الحسن لشكر كمنسق لشبكتنا».