وثيقة.. وزارة الداخلية تعلن رفع الحجر الصحي في 10 يونيو    غوتيريش يدعو الى ضبط النفس في الولايات المتحدة    هذه هي خطة “الكاف” لاستكمال دوري أبطال إفريقيا    مصرع مراهق غرقا بعد توجهه لشاطئ المضيق من أجل السباحة    10 قتلى و672 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    الفنيدق.. بعد إغلاق “تاراخال” الشروع في إنشاء المنطقة الإقتصادية    استئناف قراءة عدادات الماء والكهرباء    إشراقات الحجر الصحي    هذا عدد الإصابات المسجلة في جهة طنجة خلال 16 ساعة    7 مصابين بكورونا يغادرون المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة    بسبب كورونا..أندونيسيا تلغي الحج    حكومة فرنسا تتوقع انكماش الاقتصاد ب11 في المائة    “فيفو” تكشف هاتفها الذكي “في 19”    فاس.. مهرجان إلكتروني لفن الخط العربي والزخرفة والمنمنمات    أرباح “أو سي بي” تتجاوز 3 ملايير درهم    تير شتيغن: "لا فرصة للرحيل عن برشلونة هذا الصيف"    سياسة الحكومة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي محور الجلسة الشهرية لمجلس المستشارين    جهة كلميم وادنون... بتسجيل حالة ثانية بافران الاطلس الصغير    الاتحاد الاشتراكي يطلق النار على “البيجيدي”: “هناك طرف داخل مكونات الأغلبية الحكومية يتعامل بشكل مشبوه”    جامعة محمد الخامس تكشف حصيلة التعليم عن بعد    سنة حبسا نافذا ل "يوتوبورز" بعد تورطها في التشهير بهيئة المحامين بمراكش ونقيبها        ياسين: جائحة كورونا أبرزت الدور المحوري للعائلة وأعادت للدولة قوتها بمباركة شعبية    الأمم المتحدة تدعو للتحقيق بعنف الشرطة بالولايات المتحدة    "وفيات كورونا" تصل إلى 9505 في مملكة بلجيكا    دفاعا عن الحقيقة والتاريخ وليس عن اليوسفي    رئيس الاتحاد الألماني يرد على تضامن المغربي أشرف حكيمي مع فلويد    سلمى رشيد.. 10مليون مشاهدة ل"أنا والحب"    مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب إلى حدود العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء    مهنيو السياحة يطالبون الحكومة بالتواصل حول تاريخ فتح الحدود والمؤسسات والأماكن السياحية    تقاض عن بعد … عقد 1469 جلسة وإدراج 22 ألف و268 قضية ما بين 27 أبريل و29 ماي الماضيين    أسماء لمنور تصدر ألبومها الجديد بعد الحجر الصحي ببصمات مهدي و »عندو الزين »    توقعات أحوال طقس الثلاثاء    تسجيل صفر وفاة يرفع منسوب الثقة في دواء الكلوروكين    وزارة التعليم تستعين بمدرجات الجامعات وقاعات الرياضة لاجتياز إمتحانات الباكالوريا    عامل ألعاب الأطفال: الأزمة طالت ومكندخلوش ريال والباطرون كياخد من ولادو وكيعطينا    تعليمات للولاة بإنشاء لجان يقظة جهوية    أولا بأول    فرض حظر ليلي للتجول في نيويورك بسبب أعمال الشغب    جائحة كورونا: المغاربة يصنعون تاريخهم    "راشفورد" يخشى من حادثة مقتل "فلويد"    شالكه: عقد حمزة منديل يساوي 6 ملايين يورو    بينهم “باتمان”.. إعطاء الضوء الأخضر لاستئناف تصوير أفلام شهيرة    "ستيام" تطلق مبادرة "جولة تضامنية" لصد "كورونا "    بطولة لإلقاء شعرِ "السْلامْ" تحفز أقلام شباب مغاربة    إصابة هذه الفنانة الشهيرة بفيروس كورونا المستجد!    "الوصل الإماراتي" يرغب في التعاقد مع وليد أزارو    ملأ الدنيا وشغل الناس .. أشهر معارك طه حسين الأدبية والفكرية    المستفيديون من دعم ''كوفيد 19'' مستاؤون من وكالة سياش بنك بالبئر الجديد    هل تقنع الحكومة الشركات بإعادة العمال الموقوفين بسبب "كورونا"؟    هيئة أفلام أردنية تعرض "أفراح صغيرة" بالإنترنت    ربورتاج بالصور: احتلال الأرصفة العمومية بتطوان في واضحة النهار والمواطنون يطالبون بالتدخل العاجل    "مظاهر يقظة المغرب الحديث"    الصحة العالمية: لم يصلنا أي خطاب رسمي من واشنطن عن قطع العلاقة    الكهرباء وأسلاكها.. خفايا وأسرار    الجهلوت والإرهاب    أي تجديد لا يسمى تجديدا إلا إذا اخترق الأصول: مفهوم العرض له معنى إنساني عالمي    الغرب والقرآن : أفكار حول توحيد نص القرآن – 2/2    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاربة الصيد البحري غير القانوني بإقليم الحسيمة .. رهان للمحافظة على التنوع البيولوجي بالبحر الأبيض
نشر في الجسور يوم 26 - 03 - 2011

*- (إعداد محمد صلاح الدين البقاري) - يتطلع المهتمون بقطاع الصيد البحري بإقليم الحسيمة إلى تحقيق رهان الحفاظ على التنوع البيولوجي بالبحر الأبيض المتوسط من خلال محاربة الصيد البحري غير القانوني، وهو ما يتطلب برأيهم تضافر جهود عدد من المتدخلين.
ويندرج في أساليب الصيد المحرمة دوليا الصيد بالمتفجرات (الديناميت)، التي تمارس بالسواحل الجرفية على امتداد المتوسط المغربي، وتتسبب في كوارث بيئية بحرية خطيرة تمس بسلامة المواطنين وبالبعد البيئي والسياحة البيئية.

وينضاف إلى هذه التقنية المضرة بالبيئة، إلى جانب الصيد بالغوض بدون مراقبة، الصيد بواسطة "سلفان النحاس" الذي يلوث الحياة بالبحر ويسبب في تخريب التكاثر الطبيعي للأسماك وتراجع المخزون السمكي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المندوب الجهوي للصيد البحري بالحسيمة السيد محمد مسعودي إن قطاع الصيد البحري بمنطقة الحسيمة يعيش مشاكل عدة تتصل في جانب كبير منها بالمحافظة على الثروات السمكية، وهو ما يتطلب، برأيه، تظافر جهود جميع المهتمين بقطاعي الصيد البحري والبيئي، مشيرا إلى أن محدودية فرص الشغل بالإقليم تقف وراء انتشار ظاهرة الالتجاء إلى الطرق غير القانونية في الصيد، ك"الديناميت" وبعض المواد السامة التي تؤثر سلبا على صحة الإنسان وتدمر المجال البيئي.

وحث، في هذا السياق، على ضرورة تطبيق القانون لمحاربة جميع أساليب الصيد غير المستدامة، كالصيد بالجر الذي يدمر الأعماق البحرية ويقضي على بيض الأسماك وأعداد هائلة من صغارها، والصيد بالشباك العائمة التي تستعمل لصيد سمك أبو سيف، وتتسبب في القضاء على جميع أنواع الكائنات البحرية الكبيرة (الحيتان والدلافين والسلاحف البحرية وأسماك القرش).

ومن جهته، أكد رئيس جمعية أجير للتدبير المندمج السيد الحسين نباني، في تصريح مماثل، أنه بالإمكان مضاعفة مدخول مبيعات قطاع الصيد التقليدي بالإقليم، المحددة في 40 مليون درهم سنويا، وذلك عن طريق محاربة طرق الصيد غير المشروعة.

وبالرغم من أن عائدات الصيد العشوائي تقدر ب280 مليون درهم سنويا; تجمع ما بين مبيعات السمك المصطاد بالمتفجرات (تسعة ملايين درهم)، والمواد الكيميائية (سبعة ملايين درهم)، والجر بالمياه الضحلة (264 مليون درهم)، فإن أضراره على التوازنات البيئية بالمحمية البحرية للمنتزه الوطني بالحسيمة جسيمة ولايمكن تقديرها بثمن.

وسجل هذا المسؤول الجمعوي أن توعية الساكنة المجاورة للمنتزه بمخاطر الصيد بالمتفجرات من شأنها المساهمة في الحفاظ على الثروة السمكية بالمنطقة، مشددا، في هذا السياق، على ضرورة إنجاز مشاريع تروم حماية المياه البحرية من الصيد العشوائي وغير القانوني بواسطة حواجز وكتل مانعة للجر، وضمان تدبير عقلاني للثروة السمكية بهذه المنطقة، التي تعتبر المورد الرئيسي لنسبة كبيرة من الساكنة الممتهنين لحرفة الصيد التقليدي.

وأشار إلى أن مشروع "الشعاب الاصطناعية لحماية النظم الإيكولوجية البحرية"، الذي يندرج في إطار التعاون المغربي الياباني في مجال الصيد البحري، يهدف إلى تأهيل المنطقة البحرية وتوفير أماكن مناسبة للصيد لفائدة الصيادين التقليديين مع توفير نظام بيئي متوازن، حاثا، في هذا الصدد، على ضرورة تشديد المراقبة واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق مراكب الصيد بالجر لحملها على احترام القانون.

كما دعا إلى التفكير وفق منظور شمولي في قطاع الصيد التقليدي بتفعيل قوانين الصيد، خاصة الجانب المتعلق منها بالحفاظ على الثروات البحرية، وتحسين ظروف عيش البحارة بإعادة هيكلة تعاونية ميناء الحسيمة على نحو يضمن تمثيلية حقيقية لكافة أرباب وبحارة هذا القطاع، وكذا إحداث مشروع مندمج مع مختلف الأطراف المتدخلة في قطاع الصيد البحري.

وفي هذا الصدد، دعا مجموعة من الباحثين، في عدة لقاءات علمية بالإقليم، إلى اعتماد استراتيجية واضحة لحماية الثروة البحرية عبر مراقبة الصيد البحري وتشجيع تربية الأسماك وخلق محميات بحرية وعقلنة استغلال الثروة البحرية بالمنطقة، وذلك بتطبيق فترات الراحة البيولوجية والإسراع بإخراج قانون الساحل وإحداث وكالة الساحل ومحميات للصيد وتركيز الاهتمام بقوة على الصيد التقليدي.

وعبروا عن قناعتهم بأن إحداث محميات بحرية من شأنه أن يدعم المطلب الحيوي للحفاظ على الثروة السمكية ويكفل استعادة بعض الأنواع السمكية، التي أصبحت معرضة للانقراض، ويحفز وفرة الإنتاج والمخزون السمكي الذي أصبح يتراجع سنة بعد أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.