قال الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي مساء أمس في الرباط، إن «الصحراويين في مخيمات تندوف رهائن وضحايا للسياسات التي يتبعها النظام الجزائري منذ نصف قرن». جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر نظمته جبهة القوى الديمقراطية تكريمًا له. واعتبر المرزوقي أن تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار 2797 يُعد «تاريخيًا»، معبّرًا عن استيائه من عدم استفادة «النظام الجزائري» من هذا القرار. وقال: «النظام يواصل تكرار نفس الرواية: نحن لسنا طرفًا في النزاع والصحراء مسألة تصفية استعمار، لكنه يعتقد أنه يخدع من؟ لا أحد يصدقه». كما حثّ الرئيس السابق المغاربة على التفريق بين «السياسة الحالية للنظام التونسي تجاه الصراع بين المغرب والجزائر وتلك التي اتبعتها تونس خلال فترات حكم بورقيبة، بن علي، وأنا، والباجي السبسي». من العاصمة المغربية، دعا المرزوقي إلى إحياء اتحاد المغرب العربي الكبير، معبّرًا عن أسفه لعدم تجاوب «النظام الجزائري» مع دعوة المصالحة التي قدمها الملك محمد السادس في خطابه يوم 31 أكتوبر.