بعد اجتجاجات مغاربة الخارج عن غلاء الإسعار.. لارام توضح: الأسعار مدروسة بعناية وهي أقل من نظيرتها التنافسية المعمول بها خلال فترة الصيف    رئيس الحكومة التونسية يقدم استقالته رسميا إلى الرئيس قيس سعيد    النتائج التفصيلية لامتحانات الباكالوريا بجهة سوس ماسة : 16408 ناجح، و أعلى معدل 19.20، وهذه بقية التفاصيل:    32 مصابا في حالة صعبة بين كل الحالات النشطة في المملكة    كورونا .. لقاح الأمل يدخل المرحلة النهائية    كوڤيد-19.. التوزيع الجغرافي للحالات خلال ال24 ساعة الماضية    بعد أزيد من شهرين..جهة فاس مكناس تعود لصدارة خريطة فيروس كورونا بالمغرب    مجلس النواب الإسباني يوافق على هبة لا رجعة فيها لمسرح سرفانتيس الكبير بطنجة    عبدالإله حمدوشي يكتب: زائر ثقيل    محمد نبيل بعبد الله يؤكد على أن المدخل الأساسي للتحضير للانتخابات المقبلة يقتضي إعادة بناء الثقة بين المواطن والمشهد السياسي    استعدادات عيد الأضحى.. أونسا تحصي 8 ملايين من رؤوس الأغنام والماعز    مكتب الكهرماء يعلن مراجعة جميع فواتير "الحجر الصحي" بعد توصله ب100 مليار من الحكومة !    حصيلة جديدة .. عدد الإصابات بفيروس كورونا بالمغرب    كورونا يصيب مغربية عائدة من الخليج !    شامة الزاز تنقل للمستشفى العسكري بعد تكفل وزارة الثقافة بحالتها الصحية    نقابة الصحافة تدين طرد وتسريح الصحافيين وتعتبره عملا قائما على تصفية الحسابات    الحرب بين أمنستي والحكومة...برلمانيون: خاص الحوار وتغيير طريقة التعامل مع المنظمات الحقوقية ومواطنين تشكاو من انتهاكات المعطيات الشخصية    لجنة الداخلية تصادق على مشروع قانون المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي    لقاح كورونا يدخل المرحلة الثالثة والنهائية من التجريب بمشاركة 30 ألف متطوع    غوارديولا: أثبتنا براءتنا في المحكمة وسنعود مجددا إلى أرضية الملعب    دراسة صادمة. ثلث المقاولات الصغيرة استغنت عن عمالها في ماي الماضي    196 ألف و664 ناجح فالبَاكْ وفيهوم 55,75 فالمائة بنات    تكريف الفنان الاستعراضي المصري الراحل محمود رضا    فاول نهار تفتحو فيه.. إقبال قليل على الجوامع -صور    تارودانت : حملات أمنية واسعة غير مسبوقة تقود لتوقيف العشرات من الجانحين    المغرب التطواني جرا على لاعبه لكحل من الكونصوتراسيون بعدما سب صاحبو    الملك محمد السادس يراسل سلطان بروناي    دراسة: عدد سكان العالم لن يتجاوز 8,8 ملايير نسمة سنة 2100    الحسيمة.. السلطات تراقب مدى التزام الفنادق بإجراءات الوقاية والسلامة    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تعلن السحب الفعلي لرخصة الاعتماد من شركة "غلوبال نكسوس" لصاحبتها هند بوحية المديرة السابقة لبورصة البيضاء    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    هذه حقيقة تسريب صورة لمعتقل على خلفية أحداث " اكديم ازيك" بسجن تيفلت    من تمارة.. صرامة وتشديد لاستقبال المصلين في المساجد -صور    ابنة شقيق دونالد ترامب تنشر "الأسرار العائلية" للرئيس الأمريكي    عصبة الأبطال الإفريقية: بلد آخر يدخل على الخط    زياش خشي خسارة تشيلسي أمام نورويتش لسببين    كوفيد 19.. "CGEM" يدعو المقاولات المغربية لمزيد من الحذر واليقظة    وسائل إعلام: الظاهري سفيرا جديدا للإمارات بالمغرب للمرة الثانية    كوفيد 19.. الاتحاد العام لمقاولات المغرب يدعو المقاولات لمزيد من اليقظة    تلميذة مغربية تحصل على أعلى معدّل بالباكلوريا في فرنسا    نجم المنتخب الإنجليزي السابق يُشيد بتعاقد تشيلسي مع زياش    بسبب "سورة كورونا".. 6 أشهر سجنا لمدونة تونسية بتهمة "الإساءة للإسلام"    لويس سواريز: "برشلونة ترك لقب الدوري الإسباني يفلت من بين يديه"    ابن عبد الجبار الوزير ل"فبراير": حالة أبي مستقرة والأن أصبح ينطق ببعض الكلمات    حالة جديدة تقاست بكورونا فالطنطان وتسجيل 3 حالات شفاء    إيطاليا تعيد جدارية للفنان بانكسي سرقت من باتاكلان إلى فرنسا    اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الشاعر حسن أحمد اللوزى    بحضور مدرب المنتخب البلجيكي المدربون المغربة يستأنفون تدريبهم للحصول على "الكاف برو"    لمجرد يحتفل بوصول الدرع الماسي من يوتوب-فيديو    الحكومة تدعم "لارام" ب600 مليار سنتيم    تأجيل حفل الولاء ومراسيم عيد العرش    صور.. The Old Guard يختار مراكش لتصوير أحداثه    المغرب يجهز سُفن نقل الجالية بمختبرات للكشف عن فيروس كورونا    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 3 ) رسالة الخطيب    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدنيا نغم ينقل نعيمة سميح من الغناء إلى الثمتيل
نشر في الصحراء المغربية يوم 26 - 08 - 2010

بعد النجاح، الذي حققته نعيمة سميح من خلال "جريت أو جاريت" والعديد من الأغاني، التي لحنها لها محمد بنعبد السلام، الذي قدمها للجمهور المغربي، من خلال أغان عديدة تحدثنا عنها في الحلقات السابقةومنها "البحارة"، و"نوارة" و"الله عليها قصارة"، وعبد الله عصامي، الذي لحن لها "أحلى صورة" و"حب الحسن"، غنت نعيمة سميح أيضا، من ألحان الراحل إبراهيم العلمي، والراحل ألمعطي البيضاوي، الذي خصها بقصيدة من شعر رشاد عبد المعطي بعنوان "أطلال الحب"، كما لحن لها الراحل أحمد البيضاوي، رائعة "محراب الحب"،
التي كتبها الشاعر محمد الخضير الريسوني، وكانت أول قطعة مغربية تصور بالألوان في المغرب، كما
كانت أول قصيدة عربية، تنال إعجاب الموسيقار الراحل رياض السنباطي، الذي لم يخف في أحد تصريحاته، أنه تمنى لو كان هو من لحنها.
من خلال هذه الأغاني الخالدة التي أغنت "ريبيرتوار" الأغنية المغربية، اعتلت نعيمة سميح سلم المجد والشهرة، لتصبح نجمة المغرب الأولى، وهو اللقب، الذي أطلقه عليها المخرج اللبناني سمير الغصيني، مخرج فيلم "الدنيا نغم"، الذي شاركت فيه نعيمة سميح رفقة عدد من نجوم السينما العربية، لبنانيون، وسوريون، ومصريون، ومغاربة، أمثال الراحلة ناهد شريف، وعازف القيتار الشهير، عمر خورشيد، والفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، الذي أدى أغنيتي "أخصومة"، و"مش ضامن قلبك"، والفنان اللبناني وليد توفيق، وزياد مولوي ونبيلة كرم، وزين زينارديو وشوقي متى، وعبدو ياغي، وفكتور زايد، وعفاف داغر، وفؤاد خليفة،ورجاء صادق، ونادية حمدي، ورامونا كرم.
وتدور أحداث هذا الفيلم، الذي صور في لبنان مابين سنة 1976 و 1978 ، حول فرقة للموسيقى والرقص، تقوم بجولة عبر ربوع لبنان لتقديم حفلاتها الاستعراضية، وفي الطريق ينضم إليها شاب بحوزته مجوهرات مسروقة، تطارده عصابة خطيرة لاسترجاعها، لتتطور الأحداث. صادف الفيلم، أثناء تصويره بداية الحرب الأهلية بلبنان،
التي انطلقت مرحلتها الأولى بين الحركة الوطنية اللبنانية والفلسطينيين من جهة، واليمين اللبناني، الذي سانده السوريون في ما بعد من جهة أخرى، وقوات فتح، التي اجتاحت أغلب مناطق الساحل اللبناني وتوغلت في بيروت، فيما عرف في حينها بحرب الفنادق، ما مهد للتدخل الإسرائيلي، من خلال عملية الليطاني، التي أسفرت عن مقتل أزيد من 2000 لبناني من المدنيين، في 7 أيامِ فقط.
عن هذه الأحداث الدامية، التي خلفت ألما وجرحا كبيرين في نفسها، تقول نعيمة سميح إنها مازالت تحمل ذكريات مؤلمة، عن بداية الحرب الأهلية، التي خلفت الدمار والعديد من القتلى في صفوف المدنيين الأبرياء، كما أدت إلى توقف الرحلات الجوية من وإلى بيروت، ما أدى إلى محاصرة مجموعة من الأجانب، ومنهم نعيمة سميح، التي كانت رفقة العديد من الفنانين المغاربة والعرب، الذين لم يتمكنوا من مغادرة لبنان، إلا بعد تدخلات ديبلوماسية، سمحت لهم بسلك الحدود البرية مع سوريا في اتجاه دمشق وبعدها إلى بلدانهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.