قالت بيرجيت هوجل، أخصائية الأعصاب في جامعة إنسبروك الطبية في النمسا، إن قلة النوم تنطوي على العديد من المخاطر الصحية. وفي هذا الصدد، أوضحت الأخصائية أن قلة النوم ترفع خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، كما تزداد الحساسية للألم. وبالإضافة إلى ذلك، تُعرّض قلة النوم الذاكرة العاملة والطلاقة اللغوية وتنظيم المشاعر والقدرة على اتخاذ القرارات للخطر. للتمتع بنوم صحي ومريح، أوصت هوجل باتخاذ التدابير التالية: الظلام: ينبغي أن تكون غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان. ويمكن استخدام الستائر المعتمة وقناع النوم. وإذا كنت ترغب في تقليل الوقت اللازم للنوم أو تقديمه، يمكنك خفض إضاءة الغرفة قبل النوم بساعة أو ساعتين. الهدوء: للحصول على نوم هانئ، ينبغي أن يكون المكان هادئا قدر الإمكان. ويراعى أن حتى مصادر الضوضاء الخفيفة، التي لا تتسبب في الاستيقاظ، قد تُؤثر سلبا على النوم. درجة الحرارة: ينبغي ألا تكون غرفة النوم دافئة جدا. وينام المرء بشكل أفضل عندما تنخفض درجة حرارة جسمه الأساسية، ويحدث ذلك عندما يبدأ الجسم في التخلص من الحرارة الزائدة، عادةً عن طريق اليدين والقدمين. وجبة العشاء: لا يجوز أن تكون وجبة العشاء متأخرة جدا في المساء أو قريبة جدا من موعد النوم. وفي الوقت ذاته لا يُنصح أيضا بالذهاب إلى الفراش على معدة فارغة تماما.