عاد الدولي الفرنسي كيليان مبابي إلى مدريد، أمس الأحد، بعد فترة قضاها في باريس خضع خلالها لبرنامج علاجي خاص بسبب الإصابة التي يعاني منها على مستوى الركبة اليسرى. وينتظر الطاقم الطبي لنادي ريال مدريد إخضاع اللاعب لفحوصات جديدة داخل مركز التداريب، من أجل تقييم مدى استجابته للعلاج، وذلك بعد الأيام التي قضاها في فرنسا رفقة مختصين في التأهيل البدني تابعين للنادي. وأشارت صحيفة "ماركا" إلى أن المؤشرات الأولية توحي بتحسن حالة المهاجم الفرنسي، غير أن عامل الوقت قد يعرقل إمكانية لحاقه بالمواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، المقررة الأربعاء بملعب سانتياغو برنابيو، ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وكان مبابي قد عانى خلال الفترة الماضية من متاعب في الركبة اليسرى، إذ خاض بعض المباريات رغم شعوره بالألم، قبل أن يقرر التوقف مؤقتا عن اللعب قصد الخضوع للعلاج والعمل على استعادة كامل جاهزيته البدنية.