قال الحسين خرجة، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إن الطريقة التي جاء بها تأهل أسود الأطلس إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا 2013 على حساب المنتخب الموزمبيقي كانت رائعة وأعادت الثقة في نفوس الجماهير المغربية، خاصة أن النتيجة والأداء كانا في مستوى التطلعات. وأضاف الحسين خرجة، الذي أحرز الهدف الثاني في مباراة الموزمبيق، التي انتهت برباعية نظيفة، في تصريح ل"المغربية"، أن المنتخب المغربي حقق المستحيل، قائلا "لقد حققنا المطلوب، أخيرا، وأسعدنا جماهيرنا المتعطشة لهذه الفرحة"، موضحا أنه كان واثقا من قدرة المنتخب الوطني على العودة والضرب بقوة بعد الهزيمة في الذهاب، خاصة أن أجواء داخل محيط المنتخب الوطني، خلال مرحلة الاستعدادات للمباراة بمدينة مراكش كانت ممتازة، ويطبعها الاحترام بين كل مكونات الفريق. واعتبر الحسين خرجة، المحترف بنادي العربي القطري، أن فوز المنتخب المغربي جاء نتاج مجهود وتعب لكل عناصر المنتخب الوطني، قائلا "لقد قدمنا كل شيء خلال أسبوع التحضير للمباراة، وتعامل الجميع كفريق واحد لهذا حققنا المطلوب، وأحب أن أهدي الصعود لجماهيرنا العظيمة والرائعة، التي كانت السند الحقيقي للفريق الوطني. وكان الحسين خرجة متفائلا بتعيين رشيد الطاوسي مديرا فنيا للمنتخب المغربي، خلفا للبلجيكي إيريك غيريتس، بالنظر إلى مساره على رأس الأندية الوطنية، التي دربها وخبرته في كرة القدم الإفريقية. وأكد الحسين خرجة أن لاعبي المنتخب المغربي كانوا محتاجين لروح جديدة، وأن المدرب رشيد الطاوسي لطف الأجواء وزرع الثقة في نفوس اللاعبين، ووجد اللغة المناسبة لمحاورة اللاعبين، قائلا "الأجواء كانت جيدة، وكل اللاعبين تحدوهم الرغبة العارمة من أجل تحقيق التأهل للنهائيات الإفريقية. وصحيح أن هناك لاعبين جددا وآخرين قدامى، لكن هناك انسجاما كبيرا بين اللاعبين، الذين وجدت فيهم كل الحماس والإرادة من أجل الالتفاف والالتحام وتقديم مباراة في المستوى ، وهذا ما تحقق فعلا على أرضية الملعب". وبدأ الحسين خرجة، من مواليد 1982، مسيرته الكروية في نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي موسم 2000-2001، ثم انتقل إلى ترنانا الإيطالي حتى 2006، بعدها انضم إلى روما على سبيل الإعارة، كما لعب في بياتشنزا، وسيينا، وجنوى في إيطاليا، ثم لعب منذ بداية الموسم الماضي مع إنتر ميلان. ويعد الحسين خرجة المحترف الرابع في صفوف العربي القطري، بعد التعاقد مع يوسف حجي لموسمين، واستمرار عقد البرازيلي فاندرلي، والجزائري خوخي بوعلام.