انتهى الديربي 113 بين فريقي الرجاء والوداد البيضاويين بالتعادل هدف لمثله، أحرزهما الكونغولي فابريس أونداما لصالح الوداد في الدقيقة 16 و حمزة بورزوق في الدقيقة 68 لصالح الرجاء (سوري) وذلك خلال المباراة التي جرت على أرضية ملعب مجمع محمد الخامس، وقادها الحكم الدولي خالد المنوني. ويعد هذا التعادل ال53 في تاريخ المواجهات٬ بين الخضراء والحمراء٬ مقابل 34 فوزا للرجاء و26 للوداد. وكانت الجولة الأولى من المباراة انتهت لصالح فريق الوداد البيضاوي بهدف لصفر أحرزه الكونغولي فابريس أونداما في الدقيقة 16، مستغلا تمريرة خاطئة للظهير الأيسر، عادل الكروشي، وأسكن الكرة في مرمى الحارس الرجاوي خالد العسكري. وتميز الشوط الأول بسيطرة ودادية، إذ بدأ الفريق الأحمر ضاغطا بعدما أحكم سيطرته على وسط الميدان، مستفيدا من بعد التونسي عادل الشادلي عن مستواه. وبناء على ذلك، كان لزاما على الرجاء الذي كان يراقب المنافس أكثر من صناعة اللعب، غير أن الهدف الودادي المبكر حتم عليه الخروج من منطقته، بحثا عن التعادل إلا أن محاولاته كانت محتشمة، ولم تقلق كثيرا الحارس الدولي نادر المياغري، خصوصا أن الخضر سقطوا في فخ التمريرات الخاطئة التي غالبا ما حولها لاعبو الوداد إلى هجومات مضادة لمضاعفة الحصة. وأتيحت للرجاء فرصتان الأولى بواسطة المدافع محمد أولحاج، الذي انتقل إلى الهجوم، لكن المياغري تدخل في الوقت المناسب، والثانية كادت تكون بنيران صديقة، حين مرر الظهير الأيمن الودادي الكرة بالرأس إلى زميله المياغري، لكنها ارتطمت بأرضية الملعب وكادت تغالط الحارس الودادي الذي أظهر رد فعل قوي وأنقذ مرماه. وبدأ الفريقان الجولة الثانية بالمجموعتين نفسيهما اللتين خاضتا الجولة الأولى، غير أن الرجاء أظهر رغبة جامحة في إحراز هدف التعادل، وصحح المدرب أحمد فاخر تموضعات لاعبيه، وأحكم السيطرة على وسط الميدان، وأتيحت له عدة فرص لإدراك التعادل، غير أن الدفاع والحارس الوداديين كانا لكل المحاولات الرجاوية بالمرصاد، وتفاديا لضياع الوقت والفرص أحدث فاخر تغييرين في الهجوم ووسط الميدان عبر إخراج كل من محسن ياجور وعادل الشادلي، وأشرك كلا من ياسين الصالحي وشمس الدين الشطيبي، وزادت خطورة الرجاء مع توالي الدقائق، وتمكن من إدراك التعادل عبر ضربة خطأ مباشرة نفذها بنجاح المهاجم حمزة بورزوق في الدقيقة 68. ولم يستثمر الفريقان في ما بعد الفرص التي أتيحت لهما، كما أن التغييرات التي أحدثها المدربان امحمد فاخر والزاكي بادو لم تغير شيئا من واقع المواجهة، التي أبقت على فارق النقطة الذي يفصل بين الرجاء المتصدر ومنافسه الوداد.