انتخب قضاة الدائرة الإستنافية في أكادير، زوالَ يوم السبت الماضي، المكتب الجهويَّ لنادي القضاة. ويأتي هذا اللقاء، حسب بلاغ للبيان، في إطار استكمال هياكله التنظيمية جهويا، حيث عقد الجمع العام الجهوي لانتخاب المكتب الجهوي للنادي في جهة سوس ماسة درعة زوال يوم السبت، ثاني يونيو 2012 في مقر محكمة الاستئناف في أكادير. وشدّد البلاغ على أن هذه المحطة التنظيمية التي حج إليها مجموعة من القضاة من مختلف جهات المملكة لمشاركة زملائهم في الجهة هذه الخطوة، تأتي في ظل رغبة النادي في تغطية كافة الدوائر الاستئنافية داخل المملكة وكذا ترسيخ التمثيلية التي يرنو إليها قضاة المغرب، الذين يسعون إلى التأسيس لتمثيلية حقيقية والتعبير عن إرادة قوية للتضامن والتكتل والالتفاف حول مشروع لإصلاح القضاء، يكون منطلقُه من داخل الجسم القضائي، حسب تعبير البلاغ ذاته. وقد كان لافتا الحضورُ الوازن للقضاة الذين أصرّوا على حضور هذه اللحظة، التي وصفها البلاغ ب»التاريخية»، من أجل تأسيس المكتب الجهوي للنادي في جهة سوس وفق ما تنص عليه المادة ال48، التي تنص على أنه «يؤسس في كل جهة من جهات المملكة مجلس جهوي في الدائرة الإستئنافية، ويضم في عضويته جميعَ قضاة الجهة المنخرطين في النادي. ويعتبر المجلس الجهوي هيئة تقريرية على المستوى الجهوي ويتخذ القرارات اللازمة لسير النادي على الصعيد الجهوي، كما يتخذ القرارات التي من شأنها تحقيق أهداف النادي». كما تنص المادة ال51 من القانون الأساسي للنادي على ما يلي «يختار المجلس الجهوي في كل جهة من جهات المملكة المغربية المحددة بالنظام الداخلي، مكتبا جهويا، بما في ذلك رئيسه ونائبه بالاقتراع السري بأغلبية أصوات أعضائه الحاضرين منهم، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط. وقد أجمعت الكلمات الافتتاحية على أهمية هذه المحطة التنظيمية وعلى ضرورة التجند لإنجاحها. من جهته، شدد رئيس النادي على أهمية الالتفاف حول هياكل النادي من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات الكبرى لقضاة المغرب، في أفق الوصول إلى جسم قوي متماسك ومستقل. وبعد سلسلة من المداخلات، التي ركزت على أهمية المرحلة، أثار بعض القضاة المضايقات التي تعرضوا لها أثناء قيامهم بالحملة الانتخابية، كما لوحظ استمرار حمل الشارة الحمراء من طرف القضاة. وبعد عملية الاقتراع السري المباشر، تم انتخاب أعضاء المجلس الجهوي وأعضاء المكتب.