عرض رواق جهة الدارالبيضاء الكبرى خلال الملتقى الفلاحي الدولي لهذه السنة، المنعقد بمكناس تحت شعار «البحث والابتكار» في الفترة ما بين 25 إلى 29 أبريل الجاري منتجات فلاحية تعكس فعالية المخطط الفلاحي الجهوي، إذ تم عرض المنتجات الفلاحية ووضع العلامات الدالة على المنتوج والتحديد الجغرافي له، وإبراز الابتكار المؤسساتي، وعرض ديناميكيات متراكمة ودائمة للتنمية الفلاحية بالجهة من أجل جعل رواق هذه السنة متميزا وداعما للفلاحة الأسرية بالمغرب تماشيا وشعار ملتقى هذه السنة. ونظرا للتطور الفلاحي الذي تشهده جهة الدارالبيضاء الكبرى في بعض سلاسل الانتاج وما يواكب ذلك من حضور قوي وإيجابي للجمعيات والتعاونيات الفلاحية التي اندرجت بصفة إيجابية في صلب أهداف مخطط المغرب الأخضر، عبر تقديم مشاريع فلاحية حيوية على الصعيد الاقتصادي باعتبارها مشاريع مربحة وتندرج في سياق الفلاحة التضامنية، فقد عرق رواق جهة الدارالبيضاء، هذه السنة، إقبالا للزوار للاطلاع على ما تزخر به الجهة من منتجات فلاحية تعكس وجود تجمعات حيوية ومتضامنة اقتصاديا، تضمن التوازن والاستدامة للتنمية بالجهة. وأوضح مقرب من شفيق بنكيران رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى أن هذا الأخير أوضح أن معرض هذه السنة تمحور حول تسعة أقطاب موضوعاتية متمثلة في جهات المملكة٬ والمستشهرين٬ والمؤسسات المساندة٬ والمنتجات الفلاحية٬ والمستلزمات الفلاحية٬ والمنتجات المحلية٬ وتربية الماشية٬ والطبيعة والبيئة٬ والآلات والمعدات الفلاحية. مبرزا في السياق ذاته أن جهة الدارالبيضاء الكبرى تتميز بزراعة مكثفة ذات قيمة مضافة عالية، ولعل قربها من مناطق حضرية كبرى فرض نظام مكثف نباتي وحيواني في مناطق قروية وشبه حضرية، مضيفا أن استراتيجية تطوير المنتجات الفلاحية بالجهة تأسست على جملة من المحاور من أهمها دراسة تحديد المنتجات المحلية وتصنيفها وتنظيم المنتجين في إطار تعاونيات.