عبد الرزاق مكوار الرئيس التاريخي لفريق الوداد البيضاوي على امتداد 21 عاما هو أول من بادر إلى الدعوة لتقديم المغرب طلب استضافة نهائيات كأس العالم بداية الثمانينات في ظل أن عدة دول لم تكن أكثر تقدما من المغرب آنذاك فازت بهذا الشرف على غرار مكسيكو 1970 و إسبانيا 1982 في ظل تنظيمه لعدة مباريات ودية مع فرق عالمية من أوروبا و أمريكا الجنوبية. وعرفت فترة رئاسة عبد الرزاق مكوار لفريق الوداد البيضاوي فوز الفريق الأحمر و الأبيض بسبعة ألقاب محلية للبطولة الوطنية لكرة القدم سنوات 1976 و 1977 و 1978 و 1986 و 1990 و 1991 و 1993 بجانب أربعة ألقاب لكأس العرش سنوات 1978 و 1979 و 1981 و 1989 بجانب لقب كأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1992. وقام عبد الرزاق مكوار باستضافة عدة فرق عالمية على غرار باريس سان جيرمان و أجاكس أمستردام الهولندي و سيون و زوريخ السويسريين كما نظم كأس العالم للصغار «الموندياليتو» الذي شاركت فيه أكبر الفرق العالمية وترأس عبد الرزاق مكوار المزداد يوم 28 نونبر 1937 في الفترة ما بين 1972 و 1993 و هي الفترة الذهبية للقلعة الحمراء كما أنه أتاح للفريق بأن يصبح أول نادي يتوفر على مقر قائم الذات بالوازيس. وجاءت سنة 1983 لتعرف أول فكرة لتقديم طلب استضافة المغرب لكأس العالم و هي الفكرة التي لم يتقبلها العديدون لكن قربه من محمد المديوري الرئيس التاريخي للكوكب المراكشي جعله يوصل الفكرة للملك الراحل الحسن الثاني الذي سيدعو لاحقا وزير الشباب و الرياضة آنذاك لتقديم طلب رسمي. يذكر أن عبد الرزاق مكوار عين سفيرا للمملكة المغربية بهولندا في الفترة ما بين مارس 1975 و أكتوبر 1976 مما جعله ينسج علاقات صداقة مع نجوم الكرة الهولندية في مقدمتهم يوهان كرويف.