بعدما أثار "فيديو" استخراج قنينة مشروبات غازية من مؤخرة شاب، الكثير من الجدل، بين المسؤولين داخل وزارة الصحة، والمواطنين، تمكنت الشرطة القضائية بالمهدية بتنسيق مع السلطات الأمنية بالقنيطرة، من الوصول الى هوية المشتبه في تصويرهم الشاب أثناء إجراء عملية جراحية له، يرجح أنه خضع لها الأسبوع الماضي. وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن الشاب الضحية، تعرض لاعتداء إجرامي بطريق المهدية، على يد ثلاثة أشخاص، هتكوا عرضه لينقل الى المركز الاستشفائي الإدريسي لإجراء عملية جراحية، وأثناء إجراء العملية قام طبيب بالتصوير. وأشرف على العملية، رئيس قسم الجراحة رفقة ثلاثة ممرضين، فيما قام طبيب آخر بتصوير العملية، بحسب ما نشرته يومية "الصباح". وتشير التحقيقات، إلى أن طبيبا بمستشفى القنيطرة أرسل الفيديو إلى طبيب آخر بالمركز الاستشفائي مولاي عبد الله بسلا، وقال الطبيب إن الهدف من إرساله الفيديو هو تدريسه للأطر الطبية المبتدئة. ولم تأمر النيابة العامة بوضع المشتبه في تورطهم في العملية رهن الحراسة النظرية، ومازالت الضابطة القضائية تحقق في الموضوع، وتتشاور مع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، قصد اتخاذ المتعين. وبالموازاة مع هذه التطورات، أعلنت حالة استنفار داخل مستشفى الإدريسي، بعد أن حلت به لجنة من المفتشية العامة للوزارة. وكان مصدر من وزارة الصحة، أفاد ل"اليوم24′′، الاثنين الماضي، أنه تم فتح تحقيق للوصول إلى مكان تصوير المريض داخل غرفة العمليات، والتأكد من صحة التقاطه في المغرب، أو أنه مفبرك. يذكر، أنه انتشرت مؤخرا فيديوهات مصورة داخل المستشفى، في أماكن ممنوعة على العموم، آخرها فيديو لشيخ يظهر أنه مصاب بخلل عقلي، وهو يمارس العادة السرية في وقت وقفت الممرضات لتصويره وهن يستهزئن منه.