أنقذ محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، الدورة العاشرة لملتقى فن الكاريكاتير والاعلام المنظم في الفترة الممتدة ما بين 20 و22 يوليوز من الشهر الجاري، بمدينة الجوهرة الزرقاء شفشاون كل سنة، من خطر الإلغاء، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك، بسبب إخلاف بعض الجهات الداعمة للمهرجان، في اللحظات الأخيرة، وعلى رأسها ولاية جهة، بوعودها، بحسب ما كشفت عنه الجهة المنظمة. وفي تصريح خص به "اليوم24″، أكد وزير الثقافة والاتصال، على أن "ملتقى فن الكاريكاتير والاعلام، حدث ثقافي مهم يعبر عن حرية التعبير والفكر والإبداع" قبل أن يضيف، "مثل هذه المهرجانات لها أهمية بالنظر للدور الذي تقوم به، خصوصا في اكتشاف المواهب المرتبطة بهذا المجال، وتأطير المواطنين في الإتجاه الصحيح". وكشف الأعرج للموقع، أن هناك إتصالات جارية بين وزارة الإقتصاد والمالية ووزارته، لإعادة النظر في الجائزة الوطنية للصحافة، وتخصيص جائزة خاصة بصنف الكاريكاتير ضمن الأصناف الصحافية الأخرى خلال السنة المقبلة. إلى ذلك، أكد محمد أحمد عدة، مدير الملتقى الوطني للكاركاتير والاعلام، في حديثه لليوم24، أن "هذه الدورة نهني من خلالها عقدا من العمل، الذي راكمنا فيها مجموعة من التجارب"، مضيفا :"رهاننا أن تتسع حرية الرأي والتعبير من أجل كسب مساحات أخرى لهذا الفن مع إعادة الإعتبار له من خلال رجالاته وتيماته وقضاياه وأسراره الفنية والتقنية". وفي حديثه للموقع، أبرز طلحة جبريل الصحافي والكاتب السوداني، الذي اختارته إدارة المهرجان كشخصية إعلامية لدورة هذا الملتقى أن "فكرة هذا الملتقى، هي فكرة مبتكرة، علما أن هذا الفن في المغرب غير مهتم به". وعن إختيار تكريمه كشخصية مكرمة لهذه السنة يقول جبريل: "لأول مرة أشعر أن الكلمات لا توفي بالغرض.. والصمت الجميل هو الذي يعبر عن الإمتنان". هذا وتم اختيار شعار "تاريخنا في خطوط" كشعار لهذه الدورة، للحديث عن دور الكاريكاتير والاعلام في التاريخ، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الفنانين الكاريكاتوريين بمجموعة من اللوحات الفنية والورشات التكوينية والندوات الفكرية، على طيلة الثلاث أيام من عمر المهرجان.