حذّرت رئيسة شركة "غوغل" في المملكة المتحدة من أن حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاما ليس "النهج الصحيح"، وقد يدفع الأطفال نحو أماكن أكثر خطورة على الإنترنيت وبدون إشراف. وقالت كيت أليسي، المديرة العامة ونائبة رئيس "غوغل" في المملكة المتحدة وإيرلندا، لوكالة بي إيه ميديا البريطانية، إن عملاق التكنولوجيا، الذي يمتلك منصة "يوتيوب"، لا يدعم "الحظر الشامل"، في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة البريطانية ضغوطا متزايدة لمنع الأطفال من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، نهاية الأسبوع، إلى استعداده لاتخاذ إجراءات للحد من الميزات التي تجعل الشباب مدمنين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فيما تبحث الحكومة، حاليًا، فرض حظر كامل على من هم دون 16 عاما. وجاء ذلك بعد أن قضت محكمة أمريكية، الأسبوع الماضي، بأن شركتي "فيسبوك" (ميتا) و"غوغل" مسؤولتان عن إدمان امرأة على وسائل التواصل الاجتماعي في طفولتها نتيجة تصميم منتجات إدمانية عمدا، وأمرت بدفع تعويضات تصل إلى 6 ملايين دولار بينهما. وقالت أليسي إن "غوغل" لا تتفق مع الحكم وتعتزم الاستئناف. وأضافت أن حظر وسائل التواصل الاجتماعي ليس الحل لرفاهية الأطفال على الإنترنت، وحذرت من أنه إذا اتبعت دول مثل المملكة المتحدة نهج أستراليا، التي طبقت حظرا عالميا على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عاما في دجنبر الماضي، فقد تكون لذلك عواقب غير مقصودة.