إئتلاف القضاة: عبارات الرميد مسّ خطير باستقلال السلطة القضائية وتحريض غير مسؤول    رئيس ودادية القضاة جوابا على “كود”: كنقسم معمر الرميد تدخل فالقضاء ملي كان وزير العدل    تحديد موعد السوبر الإفريقي بين الرجاء والترجي    هذا ما قاله وزراء في الحكومة عن تقدم أشغال مشاريع الحسيمة منارة المتوسط    الهيني واخا مبقاش قاضي حضر لندوة جمعيات القضاة وكيدعمهم ضد الرميد    "السترات الصفراء" تدعو إلى موجة خامسة من التظاهرات في فرنسا    37 مليار درهم قيمة استثمارات المغرب المباشرة نحو أفريقيا    صلاح يتفوق على بنعطية ويفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي    اتحاد طنجة ينهي تحضيراته لنزال الساورة في "أبطال افريقيا"    كلوب: مورينيو أنجح مدربي العالم.. وسنخوض مباراتنا ب”غضب” للفوز    يوسف بنجلون ينتقد "فوضى" قوارب الترفيه بسواحل الناظور    كوب 24.. المغرب ضمن 32 دولة تحقق تقدما ملموسا في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري    ساحل العاج تجر الاتحاد الإفريقي إلى محكمة "الطاس"    حمد الله يسجل "سوبر هاتريك" في الدوري السعودي    غوتيريس يصف سياسة المغرب في الهجرة بالجادة.. ويسأل عن اليوسفي خلال استقباله من طرف الوزير بنعتيق    بنشيخة في ورطة قبل مواجهة نهضة بركان    خمسينية تحاول تهريب 28 كبسولة من الكوكايين داخل أمعائها    المضيق: ندوة صحفية لتسليط الضوء على الدورة الأولى للسباق الدولي 10 كلم    أمريكا للسعوديين والاماراتيين : المحاسب ديالنا غلط وخاصكم تخلصو 331 مليون دولار مقابل تزويد طيارات التحالف فاليمن بالوقود    حمّى "السترات الصفراء" تنتقل إلى إسرائيل    بالأرقام.. لائحة السيارات الأكثر مبيعا في المغرب    أردوغان: هناك مساعٍ لمحاصرة العالم الإسلامي بالتنظيمات الإرهابية    سلطات طنجة تشن حملة جديدة ضد "الفرّاشة" في شوارع المدينة    السيسي: "قارنوا بين أسعار الوقود في مصر وفرنسا"!    مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل “جائزة أفضل معلم في العالم 2019”    امولا نوبة. بوبكدي دارت اخراج ل”زاكورة” نعمان لحلو    دراسة: الحدائق تقي النساء من أمراض القلب أكثر من الرجال    تخفيض جديد لأسعار المحروقات ب 40 سنتيما    كولونيل وعناصر من الدرك متورطون في عملية تهريب طن من الكوكايين    مقاييس الأمطار المسجلة من طرف مديرية الأرصاد الجوية الوطنية    أمزازي: المغرب يخصص 50 مليون درهم لتطوير الذكاء الاصطناعي قال إن البحث العلمي يجب أن يكون قادرا على إنتاح الثروة    العثماني: المغرب يتجه نحو التنقل الكهربائي "بالسرعة اللازمة"    الأميرة للاحسناء تترأس المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة    جلالة الملك يستقبل محمد بشير الراشدي ويعينه رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها    قراءة في مجموعة «أبراج» للقاص المغربي حسن برطال    إيجابي    مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار    مصر حزينة هاد انهار بسباب رحيل الممثل والمغني دالأوبرا حسن كامي    منى أسعد تطرح جديدها «حشومي»    مكلف بمهمة بديوان والي سوس ماسة يحصل على جائزة كبيرة بحضور رئيس الحكومة ووزير الاتصال والثقافة    جمعية ربيع الابداع تتألق في مسرحية «اسمع يا عبد السميع»    طقس الجمعة .. جو بارد مع تساقطات مطرية بهذه المناطق    الإقبال بنهم على أسهم موتانديس في البورصة    طفلة هندية عيطات على البوليس يشدو باباها لسبب غريب    بسبب فيديو كليب ميريام فارس الجديد اتهموها بالعنصرية    خبراء من مراكش: أمريكا تفقد ثقة حلفائها وترامب نتاج “ثقافة الانغلاق” على هامش مؤتمر "حوارات أطلسية"    Puma دارت صباط فيه البلوتوث و بلاصة USB – فيديو    عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة رونو داسيا تطوان    بين 6 و12 مليار.. هكذا يخسر المغرب الملايير    السكر .. ذلك "العدو اللذيذ" الذي يتربص بصحة المغاربة !!    لا تشككوا في قصة وفاتي    حامي الدين: “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”    صاحب الجلالة يمنح هبة مالية لشرفاء ضريح الولي الصالح سيدي بوعراقية    خدر الأطراف.. هل هو مشكلة صحية مقلقة؟    الشمندر الأحمر أو “الباربا”.. توليفة رائعة من المعادن    القيلولة ضرورية لتحسين وظائف الدماغ    إقليم الفحص أنجرة : تسليم هبة ملكية للشرفاء "العجبيين"    جدل المساواة في الإرث يصل إلى الحكومة والتقدم والاشتراكية يطالب بإقراره    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأنتربول" في موانئ المغرب.. ترقب عودة إرهابيين أم تتبع عمل المهربين؟
نشر في اليوم 24 يوم 30 - 07 - 2018

تترقب المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) عودة محتملة لمقاتلين إرهابيين إلى المغرب، خصوصا في فصل الصيف، بالتزامن مع عودة كبيرة للمغتربين المغاربة إلى بلدهم.
وذهب خبير مغربي في الشؤون العسكرية، والاستراتيجية إلى أن نشاط المنظمة في هذا الإطار له هدف آخر، وهو تتبع عمل مهربي البشر، والسلع، والمخدرات.
"الأنتربول" أرسلت فرقا من ضباطها إلى ثمانية موانئ لدول على البحر الأبيض المتوسط، بينها المغرب، لرصد عودة محتملة لمقاتلين إرهابيين، وفق بيان للمنظمة، صدر يوم 17 يوليوز الجاري.
ويخضع عدد من الموانئ المغربية لمراقبة ضباط من "الأنتربول"، لمساعدة السلطات المحلية في فحص، وتحديد الإرهابيين المحتملين، خلال الموسم السياحي الصيفي، الذي يشهد توافد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
خطر المقاتلين
وخلال الأسابيع الأولى من العملية، التي تطلق عليها المنظمة اسم "نبتون"، قاد أكثر من 350 ألف إجراء بحث في قاعدة بيانات "الأنتربول" إلى تحديد أربعة مقاتلين إرهابيين أجانب مزعومين، واكتشاف موقع شخص مفقود.
ووفق الأمن المغربي، في ماي 2017، بلغ عدد المغاربة، الذين توجهوا إلى بؤر التوتر 1623 مغربيا، يقاتلون في صفوف "داعش"، وتنظيمات أخرى.
ومن بين هؤلاء قُتل 400 مغربي، وتمكن 78 من العودة إلى المغرب، حيث اعتقلوا للتحقيق معهم، قبل أن تتم إحالتهم إلى القضاء طبقا للقوانين المغربية.
ولا يزال خطر عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب يقلق المغرب، وعددا من دول المنطقة.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الدولي ناصر بوريطة، في 26 يونيو الماضي، إن إفريقيا تضم ستة آلاف مقاتل إرهابي ينتمون إلى تنظيم القاعدة، 3500 منهم موجودن في غربي القارة.
وحذر الوزير ذاته من أن عدد المرتبطين بتنظيم داعش في شمالي إفريقيا، كبير، متوقعا ارتفاعه، بسبب عودة المقاتلين الإرهابيين من العراق، وسوريا، تحت وطأة خسائر التنظيم في الجارتين.
ولفت بوريطة الانتباه إلى أن عدد الاعتداءات الإرهابية في إفريقيا يفوق نظيره في أوربا ب22 مرة، إذ شهدت إفريقيا نحو 343 اعتداء إرهابيا، عام 2017، خلف 2600 قتيلا.
مآرب أخرى
الخبير المغربي في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، عبد الرحمن المكاوي، قال إن "الأنتربول اعتبرت أن إرسال ضباطها إلى الموانئ يهدف إلى محاربة الإرهاب، والتعرف على الإرهابيين، الذين يتسللون إلى أوربا، أو إلى شمالي إفريقيا".
واستدرك المكاوي، في حديثه للأناضول: "لكن الأنتربول له مآرب أخرى خلف هذا الإجراء، بينها محاربة الهجرة غير القانونية، والمخدرات، وكل ما له علاقة بالتجارة غير القانونية".
وأضاف الخبير ذاته أن "أوربا مرتبكة بسبب عدم التوصل إلى اتفاق موحد حول موضوع الهجرة.. كل دولة تمتلك أجندة خاصة بها في هذا الموضوع"، وتابع أنها "تعيش على وقع التخبط بشأن كيفية تدبير موضوع الهجرة، لاسيما في ظل ارتفاع موجات المهاجرين غير القانونيين".
ورأى المكاوي أن "الشرطة الجنائية الدولية تريد رصد حركة هؤلاء المهاجرين، وطريقة عمل شبكات الاتجار بالبشر، ومافيات التهريب".
ممرات بحرية
ويتحرك العديد من الإرهابيين، والمتاجرين بالبشر، والأسلحة، والمخدرات، بين شمال إفريقيا، وبلدان جنوب أوربا عبر البحر الأبيض المتوسط.
ويستعمل المقاتلون الأجانب، العائدون من مناطق النزاع وثائق سفر مزورة، ومسروقة، بحسب "الأنتربول".
ويشمل نشاط "الأنتربول" موانئ دول أخرى غير المغرب، منها: الجزائر، وتونس، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا.
وتشكو دول أوربية، لا سيما إسبانيا، وإيطاليا من تدفق مهاجرين غير شرعيين عليها، خصوصا من المغرب إلى إسبانيا.
وتركز "الأنتربول" على الممرات البحرية، الرابطة بين إسبانيا، والمغرب، خصوصا، التي تربط موتريل (إسبانيا) والناظور (المغرب).
وكذلك التي تربط بين موتريل، ومليلية، وسبتة المحتلتين، والتابعتين للنفوذ الإسباني، و"سنتا كروث دي تينيريفي" (إسبانيا)".
و"الأنتربول" أكبر منظمة شرطية في العالم، وتضم 192 دولة عضوا، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة ليون الفرنسية.
وتهدف المنظمة إلى تمكين أجهزة الشرطة في العالم من العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا، والمساعدة على مواجهة التحديات الإجرامية المتنامية، وفق موقعها على الأنترنت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.