وباء كورونا يفرق بين الأحبة والأصدقاء على الحدود    توقيف و إخضاع 8612 شخصا لأبحاث قضائية في إطار مكافحة الأخبار الزائفة و تطبيق حالة الطوارئ الصحية    بالصُّور ..فعاليات ارسموكن تنخرط في أكبر عملية اجتماعية تضامنية شاملة على مر التاريخ، لمواجهة تداعيات و آثار جائحة كورونا    هكذا تستخدم الصين "دبلوماسية الكمامات" قوة ناعمة زمن كورونا    التعليم بالمغرب .. "عن" بُعد أم "من" بَعد؟    الطاعون الأسود    دَرْسُ "كُورُونَا"...!    الضريبة البشرية من "التيفوس" إلى "الكورونا"    ضباط الصحة يرصدون البضائع بالمطارات والموانئ    حالة الطوارئ الصحية تُنعش خدمات التوصيل المنزلي بمدن المملكة‬    “بفضل كورونا”.. صادرات كوريا الجنوبية من معقم اليدين تتضاعف 12 مرة    بسبب توقف بيع الجرائد.. باعة الصحف يناشدون الحكومة    المغرب يتوسع في إجراء الكشف 
عن كورونا ويشرع في تجهيز مستشفياته    تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الناظور    دروس الجائحة    إتلاف مواد فاسدة وعقوبات ضد مستعملي الأكياس البلاستيكية    جائحة كورونا .. كوريا الجنوبية تضاعف صادرات معقم اليدين 12 مرة    هيئة كتابة الضبط ومخاطر "كورونا"    الكوفيد 19 زمن طرق الحرير الصينية    تحقيق قضائي في مقتل رجل خمسيني بسيدي بيبي    أهم ما ستناقشه الحكومة عن بعد نفقات الطوارئ والتمويلات الخارجية    مؤثر ما قاله معتقلون لحظة مغادرة السجن واستفادتهم من العفو    السعودية.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 2402    "سيناريو كارثي" .. طبيب إنعاش يروي يوميات "الحرب ضد كورونا"    ترامب متفائل بعودة المنافسات الرياضية “عاجلا وليس آجلا”…    أندية الدوري الإنجليزي تتعرض لهجوم جماهيري بعد رفض تحمل رواتب الموظفين    رونار يستنكر تصريحات الطبيبين الفرنسيين العنصرية: “أشعر بالعار لأني أتشارك لون البشرة مع هذه العقول الصغيرة”    آخر مستجدات وأخبار الانتقالات: باريس مستعد للتفاوض حول نيمار ويوفنتوس مهتم بإيكاردي    ثلاث جهات تسجل 65% من مجموع "الإصابات"    انتحار طبيب مصاب بكورونا    نهاية غير متوقعة لمطربة مصرية إدعت إصابتها بكورونا أثناء عودتها من المغرب    جماعة تيزنيت: 175 مليون سنتيم لاقتناء المواد الغذائية للمحتاجين ومواد التطهير، ولدعم حاجيات مستشفى الحسن الأول    قيمة "حكيمي" تضاعفت 12 مرة منذ مغادرة ريال مدريد    بسبب كورونا.. وفاة رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل    مساهمات إضافية في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا    النصر السعودي يُريد التخلص من هذا اللاعب بسبب راتبه المُرتفع    وزارة التربية الوطنية تتكفل بمصاريف علاج تلميذ تعرض لحادث انفجار بطارية هاتفه    هذه هي الدول التي لم يصلها فيروس كورونا المستجد    “الضمان الاجتماعي” يوضح لمنخرطيه كيفية صرف “إعانة كورونا”    ثلاثية الراميد والأغنياء والدعم    الأخبار الزائفة بوسائط التواصل والمضللات قبل الزمن الرقمي    الوداد ينوي إطلاق مبادرة تضامنية    في العلاقة بين قوى اليسار وجماهيرها التقليدية    أنا الأفريقي لا أصلح للتاريخ، بل تليق بي مختبرات الفيروسات..    قطاع الصحة يجب أن يكون عموميا ومحتكرا في يد الدولة    كورونا…كورونا العلم والإيمان !!!    تخفيض غير مسبوق.. الحكومة تحدد سعر الكمامات الوقائية بالمغرب    كورونا اللعين يمتد إلى روح أول فنان مغربي مارسيل بوطبول    المكتبة الوطنية بعروض رقمية في الطوارئ الصحية    جائحة كورونا.. دورة "افتراضية" للملتقى الدولي للفنون التشكيلية بمشاركة 56 فنانا من المغرب والخارج    سعيد ازريبع :هاشتاغات ضد جائحة كورونا    لجنة اليقظة الاقتصادية تكشف مسطرة سحب الإعانات للأجراء الموقوفين عن العمل بسبب كورونا    شارون ستون توجه رسالة دعم إلى الصليب الأحمر الإيطالي    موجة انتقادات تنهال على منتجي الأفلام المغربية    من الأمثال العربية : لا ناقة لي فيها ولا جمل    "بن بيه" يدعو إلى الصلة بالله وهَبة ضمير عالمية ضد "كورونا"    كتاب يتنبأ بكورونا قبل ألف عام؟    الأخطر من "كورونا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إتهامات للرئيس السابق لجهة مراكش.. القيادي “البامي” التويزري يواجه تهمة «التزوير وتبديد أموال عامة»
نشر في اليوم 24 يوم 03 - 01 - 2019

اتهامات حقوقية ثقيلة ضد أحمد التويزي، الرئيس السابق لجهة مراكش تانسيفت، وعضو المكتب السياسي الحالي لحزب الأصالة والمعاصرة، فقد تقدمت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، صباح أمس الأربعاء، بشكاية لدى الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، تطالب فيها بإجراء بحث قضائي في شأن اتهامات ب” تبديد واختلاس أموال عامة، وإتلاف وثائق رسمية وتزويرها، والغدر، والتدليس عبر عقد صفقات عمومية خارج القانون ببلدية آيت أورير، بإقليم الحوز، ما بين سنة 2009 و2015، وهي الفترة التي كان يترأس فيها التوزيري مجلس الجماعة الترابية المذكورة، قبل أن يستقيل من رئاستها، في 2012، بعد ترؤسه لمجلس الجهة، ليخلفه ابن عمّه، لحسن التويزي، خلال باقي سنوات الفترة الانتدابية.
وأوضحت الشكاية، التي استندت فيها الجمعية إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات، برسم سنة 2013، بأن البلدية أبرمت الصفقة رقم 06/ 2011، لتهيئة الطريق الحضرية الرئيسة لحي “إكودار”، بمبلغ 2.991.540 درهما (حوالي 300 مليون سنتيم)، قبل أن تكشف المهمة الرقابية التي قام بها المجلس الجهوي للحسابات بمراكش عن تناقض بين كشوفات الحسابات وسندات الخاصة بالصفقة، وهو ما اعتبرته الجمعية “اختلاسا لأموال عمومية”.
خرق آخر متعلق بعدم تطبيق غرامات التأخير في إنجاز المشاريع الجماعية، فقد أوضحت الشكاية بأن البلدية أبرمت صفقة، تحمل رقم 13/2009، بمبلغ وصل إلى 1.981.784 درهما (حوالي 200 مليون سنتيم)، لتوسيع الشبكة الكهربائية بمركز الجماعة، على ألا تتجاوز مدة إنجاز الأشغال شهرين، غير أنه تبين، من خلال تدقيق وثائق الصفقة، بأن الأمر بالشروع في الأشغال المؤرخ تم في فاتح يونيو من 2010، فيما محضر التسلم المؤقت لم يتم إنجازه سوى بتاريخ في 14 أبريل من 2011، أي أن مدة الإنجاز بلغت 10 شهور و13 يوما، دون أن تطبق الجماعة غرامة التأخير ضد المقاولة الفائزة بالصفقة، وهي الغرامة التي من المفترض أن تصل إلى 181.978 درهما (أكثر من 18 مليون سنتيم)، وهو ما اعتبرته الجمعية “هدرا وتبديدا للمال العام”. وأضافت الشكاية بأن البلدية أبرمت أربع صفقات تتعلق بتوريدات وخدمات، بين 2009 و2012، في الوقت الذي لا تحمل فيه سندات التسليم المتوفرة بالملفات تأشيرة الموظف الجماعي المكلف بالإشهاد على إنجاز الخدمة، ناهيك عن كونها غير مؤرخة. وأضافت الجمعية بأن بلدية آيت أورير استفادت من خدمات قبل اجتماع لجنة فتح الأظرفة ومصادقة السلطة الوصية عليها، إذ أبرمت عدة صفقات بعد إنجاز المشاريع أو الخدمات، وهو ما اعتبرته “منافيا لقواعد إبرام الصفقات العمومية ولمبدأ المنافسة الشريفة والشفافية”. وأشارت الشكاية إلى ما اعتبرته “خروقات شابت تدبير المشاريع الجماعية”، موضحة بأنه، بتاريخ 26 دجنبر من 2013، قررت لجنة مكونة من رئيس المجلس الجماعي وباشا المدينة وأربعة موظفين جماعيين ومسير المقاولة الفائزة بالصفقة رقم 04/2013، المتعلقة بإحداث السوق الأسبوعي، فتح حساب بنكي باسم مسير المقاولة وموظف جماعي، بهدف إيداع المبالغ المالية من المستفيدين من محلات السوق، وهي المبالغ، التي وصل مجموعها، حتى 18 مارس من 2014، إلى 1.005.000 درهم، (أكثر من 100 مليون سنتيم)، وقد تم استعمال هذا الحساب لصرف مستحقات المقاولة بإصدار شيكات كان يوقعها مسير المقاولة نفسها والموظف الجماعي، وقد اعتبرت الجمعية فتح الحساب البنكي بدل إيداع الأموال في ميزانية الجماعة أو في حساب جماعي خاص بالمشروع، “تبديدا للمال العام وغدرا”، كما اعتبرت تفويت المحلات التجارية دون إعمال المنافسة باللجوء إلى مسطرة طلب العروض، “مخالفة للمقتضيات القانونية وتحريفا للمساطر السليمة”.
في المقابل، اعتبر المستشار البرلماني، أحمد التويزي، الشكاية بأنها “تحت الطلب”، ولها علاقة بالصراع الجاري داخل “البام”، واتهم من سمّاهم ب”ثلة الفساد” بمراكش بتحريك الشكاية ضده، على خلفية دعمه للشرعية داخل الحزب، ممثلة في أمينه العام حكيم بنشماش، ووقوفه ضد التعبئة لمقاطعة أشغال المجلس الوطني الأخير المنعقد بمراكش.
وأضاف التويزي بأن الجمعيات الحقوقية الجادة من المفترض أن تتصدى لملفات الفساد الكبيرة بالمدينة والجهة وأن تتبع مآلاتها، مستدلا على ذلك بملف التعاونية الفلاحية المفلسة “الحليب الجيد”، لا أن تضع نفسها تحت الطلب وتتدخل في صراعات حزبية مناصرة لطرف ضد آخر. وبخصوص تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أوضح بأنه سبق للمجلس الجهوي للحسابات بمراكش أن قام بمهمتين رقابيتين لجماعة “آيت أورير” في ظرف لم يتجاوز أربع سنوات، قبل أن تصدر الغرفة الابتدائية التابعة له حكما تأديبيا ماليا قضى بغرامة مالية، دون أن تتم إحالتها على النيابة العامة، مرجعا ذلك إلى أن المجلس اعتبر ملاحظاته مجرد أخطاء ارتُكبت في التسيير لا ترقى إلى مستوى “الخروقات المالية”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.