إغلاق المحمدية و تطويق أحياء شعبية بسبب كورونا !    المغرب يجدد بفيينا التأكيد على التزامه الراسخ بروح معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية    توقيعات المؤتمر الإستثنائي تبلغ 300 و شبيبة البيجيدي تنتفض ضد "حراس المعبد" !    9391 معتقلا استفادوا من عملية المحاكمات عن بعد    المستشفى العسكري ببيروت قدم 28 ألفا و600 خدمة طبية لفائدة المتضررين من الحادث    نقابة تدعو وزارة التربية الوطنية للوفاء بتعهداتها بترقية حاملي الشواهد العليا وتغيير الإطار    "inwi money" تفاجئ زبناءها بخدمة "التحويلات المالية الدولية"    مهرجان جوميا للعلامات التجارية.. أسبوع من التخفيضات على أكبر العلامات التجارية    المغرب يتراجع في سرعة الأنترنت عبر العالم !    مواطنون غاضبون من ارتفاع أسعار "الدجاج" وجمعية مربي الدواجن ترد    هواوي تطلق هاتفها الجديد "Y9a" ضمن سلسلة "Y" المتميزة    انتخاب المغرب رئيسا للدورة ال 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية    ملفات مسربة تكشف تورط أبناك عالمية في غسيل الأموال و المتاجرة في عائدات المخدرات و الجريمة !    السلامي يبرمج حصة تدريبية مسائية خفيفة للأسماء المشاركة أمام الدفاع الجديدي بحضور الحافيظي وبوطيب    البارصا وسواريز يتفاوضان على فسخ العقد    التلميذ المغربي "محمد الخطري" يتوج بالميدالية النحاسية في نهائيات الأولمبياد الدولية في المعلوميات    غوارديولا يود البقاء في مانشستر سيتي الإنجليزي    بعد موافقة ال"فيفا" على "القانون الجديد".. "4 شروط" أمام كل لاعب يرغب في تغيير "جنسيته الرياضية" واللعب لمنتخب آخر    ثلاث لاعبين من حسنية أكادير لكرة القدم في القائمة الأولية للمنتخب الوطني المغربي    فرقة الحذر توقف لصاًَ اقتحم محلاً تجارياً بالدارالبيضاء !    كورونا تغلق 41 مؤسسة تعليمية في سلا !    زوج يطعن زوجته حتى الموت باشتوكة !    اعتقال شرطية بسبب شيك بقيمة 100 مليون سنتيم    توقيف عروسين بعد أن فرا من حفل زفافهما السري بطنجة    هذه مستجدات الوضعية الوبائية بجهة كلميم-واد نون    رئيس جامعة روسية يحدد شروطا لتلقي اللقاح ضد كورونا    هل يلحق كومارا بالديربي البيضاوي    أشرف حكيمي.. نجم جديد في سماء الدوري الإيطالي    بعد ظهور بؤرة وبائية بسوق السمك.. تعقيم شامل لمرافق ميناء الصويرة    تصريحات إعلامية لنادل مقهى في قضية زجرية تجره للتحقيق بطنجة    بعد اصابته بفيروس كورونا..عزيز الرباح يخضع لحجر صحي إلزامي ويدعو المغاربة إلى الالتزام بشروط الوقاية    آن أوان الاستيقاظ: تصور أكثر إشراقًا لمستقبل المرأة    وضع استراتيجية لتدبير الجائحة..هذه حصيلة "السياش"    محطات طرامواي الدار البيضاء تغير أسماءها بسبب كوفيد-19    البحرية الملكية حصلات مغربي وصبليوني مهربين نص طن ديال الحشيش فسواحل القصر الصغير    M6 تسأل الجزائر: كيف لبلد غني بالبترول والغاز أن يفكر شبابه في "الحريك"؟    انتخاب جمال ألحيان من أكادير رئيسا للاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات    مغاربة في رسالة إلى كوبل أكادير: كنبغيوكم بزاف ولا للتنمر    بالصور.. بعد إيمان الباني النجم التركي emrekzlrmk يخطف قلب الفنانة المغربية ليلى    نسرين الراضي مرشحة لجائزة الأمل الإفريقي    إعتقال المخرج السينمائي السوداني هشام حجوج كوكا    طقس بداية الأسبوع..حار داخل الأقاليم الجنوبية وسوس    الدكتور مصطفى يعلى يكتب : أفقا للخلاص في رواية "ليالي ألف ليلة" لنجيب محفوظ    محمد السالم و جميلة في ديو و بالبنط العريض ثالثهما    منظمة الصحة العالمية تراهن على الأعشاب الإفريقية لعلاج كورونا    دعوى تتهم فيسبوك بتشغيل كاميرات إنستغرام دون علم المستخدمين    كورونا تضرب بقوة في جميع أنحاء العالم.. أغلقت مدريد وضحاياها يتجاوزون عتبة 200 ألف وفاة في أمريكا    جدلية المعنى ووهم الفهم.. كيف يمكن أن نرسم سبل الخلاص؟    استمرار البحث عن تسعة مفقودين جراء انفجار بيروت    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    لا وقت للفكر القديم    سيناريو فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة    لامارك لاكوست تخلات على روابا متهمين فقضايا ديال الاعتداء الجنسي    مكتب التحقيقات الفدرالي يحدد مصدر طرد سام تم إرساله إلى ترامب    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فسحة الصيف.. عويطة: أكادير التي لا تنسى
نشر في اليوم 24 يوم 15 - 08 - 2020

عندما انتهى السباق، وتيقنت من تحطيم الرقم القياسي، كيف كان رد فعل بوطيب وبكوش؟ كيف احتفيت معهما بالإنجاز الكبير؟
إبراهيم بوطيب عداء مغربي، وبما أن الرقم الجديد عاد للمغرب وليس لسعيد عويطة، فبوطيب، الذي كان جزءا من ذلك الرقم، كوفئ بدخوله التاريخ. والدليل على أنه كذلك، هو أننا اليوم، وبعد كل هذه السنين، نتحدث عنه، وعن مشاركته الفعالة في النزول تحت سقف 13 دقيقة. أما فتحي بكوش، الذي كان هو الآخر تلميذا لي، فبدوره دخل التاريخ من الباب الواسع. وهو كذلك جزء من عملية تحطيم الرقم القياسي العالمي.
بكل صدق، لقد كانا، أطال لله في عمرهما، عدائين رائعين جدا، وفوق الوصف. فقد كان بيننا تفاهم، وعمل احترافي ومهني؛ سواء تعلق الأمر بالنسبة إلي وبوطيب إزاء المغرب، أو بالنسبة إلى فتحي بكوش إزاءدتونس. فقد كنا نعمل كل شيء لمصلحة بلدينا.
قلت من قبل إنه تعذر عليك النوم في الليلة التي سبقت موعد تحطيم الرقم القياسي العالمي، وبالتأكيد لم يكن ممكنا أن تنام في الليلة التي تحقق فيها الإنجاز. ترى، كيف قضيت تلك الليلة؟
برافو عليك (يضحك) «واش كاين شي واحد غيدير أقل من 13 دقيقة وينعس؟». المشكلة لم تنحصر في الأرق فحسب، بل في كوني لم أستطع أن أمشي (يضحك مجددا). فقد أصبت باجتفاف شديد، بكل صدق. والنتيجة أنني ظللت بالمغرب مدة شهر، على بعد خمسة أسابيع من موعد إجراء بطولة العالم بروما، أخضع لعلاج خاص.
كيف ذلك؟
ما لا يعرفه الناس أن الملك الحسن الثاني، رحمه الله، جاءني بمجموعة من الأطباء من فرنسا وسويسرا وأمريكا أيضا، فضلا عن مدلك إيطالي، رحمه الله، ومدلك هو الأفضل في فرنسا. كل هؤلاء من أجل سعيد عويطة، لكي أستعيد عافيتي ونشاطي، وأكون على أهبة الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى بروما.
قضيت الأسابيع الخمسة، حينها، في مدينة «كنحماق عليها»، وكنت حضرت فيها للرقمين القياسيين العالميين لسباقي 2000 و5000 متر؛ وهي مدينة أكادير. ولهذا، فهناك علاقة وجدانية خاصة تربطني بهذه المدينة الساحرة إلى اليوم.
كنا فريقا يتكون من 16 أو 17 فردا، نقيم في فندق خاص، والجميع يسهر على راحتي. فكما قلت لك، لقد أصبت باجتفاف شديد إثر ركضي ذلك السباق المثير في درجة رطوبة عالية للغاية، وسال مني عرق غزير. هذا فضلا عن أنني حطمت الرقم القياسي العالمي لسباق ألفي متر من قبل، بل وكنت قاب قوسين أو أدنى من تحطيم الرقم العالمي لسباق 1500 متر بدوره (3 دقائق و30 ثانية في ملتقى أوسلو. كان الرقم العالمي هو 3 دقائق و29 ثانية).
والنتيجة؟
النتيجة، وبعد تلك السباقات المثيرة وفي ظرف لا يتعدى عشرة أيام، أصبت باجتفاف، وصارت عضلاتي كلها تؤلمني، ونال مني الإرهاق، وكان الملك الحسن الثاني، رحمه الله، يسألني عن حالتي، فأقول له إنه يلزمني المزيد من العلاج، وإذا به ينصحني بطريقة عجيبة وجميلة جدا لكي أستعيد طاقتي وعافيتي.
فقد نصحني بأن أغمر رجلي بماء البحر لمدة معتبرة، ثم أستريح على الرمل، وأعيد الكرة عدة مرات. وبالفعل، فبعد حوالي أسبوع من الاستعمال المتكرر لتلك الطريقة العجيبة والجميلة، شعرت بتحسن كبير للغاية، ورحت أستعيد حيويتي وطاقتي.
كان لتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 5 آلاف متر، في تلك الأثناء، صدى عالمي كبير. أنت، كيف وجدت رد فعل الصحافة الإنجليزية بالذات، بما أنها كانت معنية بشكل أو بآخر بالسباق؟
الصحافة الإنجليزية كانت باستمرار تعبر عن وجهة نظر وحيدة وواحدة، وهي: «منين خرج لينا هاد سعيد عويطة؟». فالسباقات من 800 إلى 10 آلاف متر كانت كلها، تقريبا، بين أيدي البريطانيين، بأرقامها القياسية، وكذا بميدالياتها على اختلاف أنواعها.
صحيح أن تلك الصحافة كانت تقيم وزنا خاصا للعدائين البريطانيين على حسابي، غير أنها، ومباشرة بعد تحطيمي الرقم القياسي العالمي لسباق 5 آلاف متر، أنزلتني المنزلة التي أستحقها. فبكل صدق، لاحظت أن الصحافيين البريطانيين اعترفوا بي، وبتفوقي على كل عدائيهم.
أكثر من ذلك، فبفضل الموقف الجديد للصحافة الإنجليزية، ومقالاتها المميزة عني، رشحت للفوز بجائزة جوسي أوينز (رياضي أمريكي حائز أربع ميداليات ذهبية أولمبية في دورة ألعاب 1936)، وفزت بها بالفعل، باعتباري أفضل رياضي للسنة، عن الموسم الرياضي ل1985.
وللتاريخ، ففي الوقت الذي كانت الصحافة البريطانية تسمو بعدائيها، وتمجدهم، وتضعهم في القمة، وفي المقابل تتناساني، فقد كانت هناك صحيفة تهتم بي، وتجعلني حيث أستحق، وهي جريدة «ليكيب» الفرنسية.
وأود الإشارة هنا، أيضا، إلى صحافة أخرى كانت تتابعني عن كثب وتدعمني، وهي الصحافة العربية؛ منها الصحافة الجزائرية، التي كانت تخصني بمقالات جميلة للغاية، فضلا عن الصحافة التونسية، أما الصحافة المصرية، فكان عدد من المنتسبين إليها يرافقونني في ملتقياتي وسباقاتي، ويمكن قول الشيء نفسه عن الصحافة السودانية. بل حتى الصحافة الخليجية، التي لم تكن في تلك الأثناء بالقوة التي هي عليها اليوم، كانت تتابع سباقاتي، وتتحدث عني جيدا.
أما الصحافة المغربية، فأعتقد أنها أدت دورها كاملا، انطلاقا من غيرتها الوطنية، إذ كانت تتابعني، وتسافر معي، وتذكرني بكل خير. وهي مناسبة كي أتوجه إليها بالشكر على كل ما أسدته لي من معروف.

بعد سباقك التاريخي ليوم 22 يوليوز 1987، كنت مقبلا على بطولة العالم في روما أيضا. كيف جرت الأمور وفزت بالميدالية الذهبية، لتتوج بطلا للعالم؟
الجميل هناك، وبعدما ضاعت مني خمسة أسابيع في العلاج، كما سبق أن أوضحت لك ذلك، لم أستطع التخلي عن الواجب إزاء بلدي. شيء رائع فعلا ذلك الذي كان يحدث معنا، وهو أنك، ورغم الإصابة، تصر على المشاركة، حتى تؤدي ما عليك تجاه بلدك.
فالحقيقة أنني لم أستعد لبطولة العالم، لسنة 1985، سوى أسبوع واحد فقط (كررها ثلاث مرات). ذهبت إلى روما، للمشاركة في بطولة العالم دون تداريب تقريبا؛ بأسبوع واحد لا غير. كنت أتمشى شيئا فشيئا على شاطئ البحر بمدينة أكادير، ثم أحاول الركض تدريجيا.
كان هاجسي هو أن أربح الميدالية الذهبية، وليس فقط المشاركة. هكذا تكلمت مع نفسي: «إذا شاركت، فلأربح. خصني نربح». ومن ثم، بدأت أبحث عن طريقة مدروسة للوصول إلى الهدف المرسوم، وإلى حل أتجاوز به وضعيتي الخاصة.
وهكذا، قررت أمرين؛ أولهما ألا «أحرق» كل طاقتي في ذلك الأسبوع المتبقي، بل أتمرن بهدوء لياقيا، على أن أستثمر التصفيات ونصف النهائي تدريب وإيقاعا أحضر به للسباق النهائي. أما الأمر الثاني، فهو «ندفع الجبهة»، وأصرح بأنني جئت لكي أحطم الرقم القياسي، فأزعزع الجميع، لكي أركض بأريحية أكبر (يضحك مجددا).
وكيف كان التطبيق على أرض الواقع في روما؟
حين اقترب الموعد، صمت، وفريقي، عن الكلام. قررنا ألا نوجد في البيضاء أو الرباط، بل رابطنا بمدينة أكادير، ولم نتكلم مع الصحافة. وهو ما آتى أكله، إذ تسرب إلى نفوس الجميع أن سعيد عويطة يعد العدة لكي يفوز بالبطولة العالمية وتحطيم الرقم العالمي مجددا.
وفي التصفيات، طبقت ما قررته سابقا. ولله الحمد، مرت الأمور بسلام. أما في السباق النهائي، فقد أعطيت الآخرين الانطباع بأنني بصدد محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي، ما جعلهم يظنون، في كل مرة، أنني سأنطلق؛ مرة في نهاية الكيلومتر الأول، وأخرى في الكيلومتر الثاني.
وهكذا، إلى أن حاول العداء الكيني أن يبتعد عني، في الكيلومتر الثالث، فتبعته، حتى أبين له أنني حاضر، وأراقبه، وإن كنت متعبا في الواقع. وبالفعل، فقد تراجع، ظنا منه، على الأغلب، أن عويطة يوجد في كامل لياقته، ولا يمكن جره إلى حيلة لن تنطلي عليه.
وظل الأمر كذلك، إلى أن بلغت بهم الدورة الأخيرة. وهو ما كنت أبحث عنه، إذ لم يكن ممكنا، حينها، أن يتفوقوا علي، مهما حدث. والخلاصة أنني أحرزت ميدالية ذهبية بذكاء، دون أن أكون مستعدا لها تدريبيا.
إنها ميدالية ذكية إذن
تماما. وللحق، فدون ذكاء؛ سواء في التداريب أو في السباقات، لا يمكن إدراك أي شيء له قيمة.
العداء المحب للكرة..
بدأ سعيد عويطة مساره الرياضي عاشقا للمغرب الفاسي لكرة القدم. وفي فترة من الفترات انضم إليه، ولعب للصغار. لكنه سرعان ما اتخذ طريقه في ألعاب القوى، وراح يراكم الانتصارات. ثم تحول إلى الاحترافية، وصار عداء كبيرا.
في سنة 1983، وحين كانت هيلسينكي الفنلندية تستضيف أول دورة لبطولة العالم لألعاب القوى، كان عويطة يعلن ظهوره الأول، وهو الظهور الذي انتهى بصعوده إلى الدرج الثالث لمنصة التتويج في سباق 1500 متر، بنحاسية دخل بها التاريخ.
ومباشرة بعد ذلك، صار عويطة أشهر من نار على علم، إذ راح ينافس العدائين البريطانيين، ملوك المسافات المتوسطة وشبه الطويلة، ليقارعهم في كل مضمار، ثم يبدأ في سحب البساط من تحت أقدامهم، إلى أن بزاهم في كل السباقات، واعترفت الصحافة الإنجليزية بقوته وجدارته.
ولأن عويطة كان رمزا وطنيا، فقد شارك في عدة تظاهرات نظمت في المغرب، وتألق بها. بل أكثر من ذلك، شارك باسم المغرب في منافسات عربية ودولية، وكسب فيها ميداليات مهمة. وكانت أول ذهبية له في تاريخ الألعاب الأولمبية هي نفسها الأولى للرياضة المغربية ككل، إذ تفوق على الجميع في دورة لوس أنجلس، وكسب سباق 5 آلاف متر. ومع أنه كان يرغب في ذهبية 1500 متر حينها، غير أن إصابة في الرجل اضطرته إلى تغيير المسافة، ثم صار له شأن مع سباق 5 آلاف متر أكثر مما صار له مع سباقه المفضل. ألم يصبح العداء الأول في تاريخ ألعاب القوى الذي ينزل تحت سقف 13 دقيقة؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.